فهرس الكتاب

الصفحة 5645 من 6253

فريد عبد الخالق: الأحزاب السياسية في الفترة الحرجة اللي كانت قبيل الثورة، لم تؤد ما يطمع فيه البلد فيما يتعلق مثلا بطرد الاستعمار والحفاظ على السودان اللي كذا.. يعني كان فيه مسائل وطنية الأحزاب عجزت، كان فيه أحزاب عاجزة خلت قيمتهم هبطت في السوق، أصبحت حتى بين الشعب نفسه لا يطمئن للقاء الأحزاب دي، ساءت فكرة الشعب عن الأحزاب لتهافتهم وعدم اطلاعهم بأمانتهم على الوجه القوي..

أحمد منصور: يا أستاذ

فريد عبد الخالق: فسقطوا.. سقط اعتبارهم..

أحمد منصور: أستاذي هذا وضع الأحزاب طوال فترة..

فريد عبد الخالق: نعم؟

أحمد منصور: هذا وضع الأحزاب طوال فترة الأربعينات حتى قيام الثورة، ولكن حسن البنا كان يتعامل معها بشكل آخر، هنا بدأ حسن الهضيبي في موقفه مع الملك بدأ حسن الهضيبي في موقفه مع رئيس الوزراء علي ماهر، شخص متغطرس متعجرف مستعلي، ويؤسفني إن أنا محمود عبد الحليم أكد على هذا يقول أن الملك.. أن المرشد كان يريد لقاءا على انفراد لأن المرشد لا يتساوى مع رؤساء الأحزاب الآخرين، لأن رؤساء الأحزاب الآخرين من أصحاب مبادئ وضعية وأفكار بشرية وأهداف محدودة بالأرض وهذه دعوة الإخوان هي دعوة أما أصحاب الدعوات ودعوة الإخوان فيعني يجب أن يكون لها وضع آخر وألا تتساوى مع الآخرين، يعني عفوا يعني أنت..

فريد عبد الخالق: آه.. مثلا

أحمد منصور: عايز تقول للناس عندك أنتم دعوة وأصحاب دعوة وكذا قول لهم وربيهم على هذا المعنى لكن لما تتعامل مع الناس..

فريد عبد الخالق: أنا.. أنا معاك..

أحمد منصور: ما ينبغي..

فريد عبد الخالق: لا.. لا أنا..

أحمد منصور: هل هذا..

فريد عبد الخالق: أنا كشخص يعني له حظ من فهمه لدعوته ولي حظ في الممارسة أقولك أن إحنا كعمل إسلامي وبنقوله النهاردة وبكرة لازم نكون منفتحين على الآخرين، أنا مش بصدد محاكمة حسن الهضيبي، مش هيه دية القضية لأن القضية هتكلم عنها..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت