فهرس الكتاب

الصفحة 5647 من 6253

فريد عبد الخالق: آه.. والله شوف أما أقول لحضرتك حاجة، أنا لا أستطيع أن أحملك على إنك تترك رأيك..

أحمد منصور: لا أنا مبقولش رأي أنا باقول واقع أهوه بقول محل التصرف

فريد عبد الخالق: ورأيي أي لا.. بس قراءة.. قراءة الأمور ما هيه حتى النص عايز قراءة..

أحمد منصور [مقاطعًا] : قولي قراءتك

فريد عبد الخالق: والقراءة قد نختلف..

أحمد منصور [مقاطعًا] : ما أنا بقولك عشأن تقول لي قراءتك

فريد عبد الخالق: أنا شخصيا باقولك أنا الذي غلب علي في..

أحمد منصور [مقاطعًا] : لا بس.. بس متقوليش قراءة بقى سنة 1955 - 1956

فريد عبد الخالق: لا..

أحمد منصور: أنا الآن في سنة 1951

فريد عبد الخالق: أيوه سنة 1951 حيث كانت الأمور كما هي تعلم في آخر مراحل الانحدار بالأوضاع الداخلية داخل البلد، وكل الحكومات شهد الناس كلهم إنهم عجزوا عن إنهم يحلوا مشاكل.. الوطنية والتيار الشعبي الوطني متأجج إلى آخره، فدول الشعب زي ما تقول خلع عنهم ثقته فهوه لو أعطاهم هذا سيُعاب عليه يقولوا أنت ضد إرادة الشعب.. الشعب أسقط اعتبار هؤلاء لأنهم فرطوا في حق الشعب فهوه كان متجاوب مع الشعب وهما أولى من التجاوب مع رئيس الحكومة، لأنه رئيس الحكومة شاف الشعب أصدر رأي عام قبل الأحزاب المتهافتة دية إنها مفرطة في الحق الذي قرره الوطن وإرادته التي أعلن عنها، إنه عايزين كذا وعايزين كذا عشان خاطر الاحتلال ينتهي وتعود لنا استقلالنا ويتم لنا وحدة وادي النيل إلى آخر الأسباب الطويلة، كان متأجج الشعور بكده فموجدش التجاوب من رؤساء الحكومات..

أحمد منصور: حضرتك عشت الأحداث..

فريد عبد الخالق: فأنا أثق فيه إزاي إذا كان رؤساء الأحزاب فرطوا في إرادة الشعب..

أحمد منصور: أنا ما بختلفش معاك أنك تختلف مع الآخرين لكن لا تنظر لهم باستعلاء لا تعتبر نفسك إنت رباني بيجيلك الوحي..

فريد عبد الخالق: لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت