أحمد منصور: أنا بأقول مثل هذه التصرفات هي التي جعلت فجوة بين الإخوان، وبين ما يحدث حولهم جعلت المرشد قاعد معزول لا يعايش الواقع ولا يتعامل معاه ولا يحاول أن يغيره ولكن ينتظر الواقع أن يأتي له ثم هوه يصدر حكمه عليه إحنا أصلا أمام قاضي مش أمام قائد جماعة ولا تنظيم
فريد عبد الخالق: هو عمل في المجال باستيعاب لكل فكر الإخوان وهضم ما قاله حسن البنا كأستاذ للدعوة، واستشهد به في المواقف المهمة زي ما الإخوان ما كانوا قالوا إحنا جاء قانون الأحزاب بعد كده وهم قالوا أيوه نسجل نفسنا، هو قال لهم لا حسن البنا قال لكم إن إحنا محناش حزب سياسي إحنا كذا وكذا يعني هو رجل بيستشهد، درس الفقه بتاع الإسلام وبيشتغل بيه، فهو ليه وجهة نظره وليه دراسة وليه حجيته، فأنا مثلا عايز أقول لحضرتك حاجة إن كل إنسان يخطئ ويصيب فحتى لو عاب تصرف ما هذا الرجل، ليس من الإنصاف أن يتخذ حجة عليه فنسقط اعتباره ونقول ده هو سبب الخراب هوه لا يصلح لا لأن بنشوف مواقف أخرى أنا قلت لك أنا شفت مواقف أخري له على الواقع والطبيعة، شهدت له عندي وعند من كان في موقعي إن الرجل شامخ بدعوته مُصر على كتاب الله إنه لا يشتري ثمنا قليلا في البتاع دية، شفته يعني مش عايز أنا أسبق فأنت تقولي لا..
أحمد منصور: أنا معاك في 1951 - 1952
فريد عبد الخالق: لا أنا عايز أقول يعني لعل من الإنصاف الذي يرضي الله ويرضي برضه اللي يعني الاتزان أو النظرة المتكاملة أن إحنا عندما نكون بصدد حكم على شخص، نشوف سلبياته ونشوف إيجابياته ولا ننحصر فقط في الإيجابيات فنعبده ولا في السلبيات فنسقطه، إنما نكون أهل نظر ونشوف ده ونشوف ده لا ونشوف..
أحمد منصور: ما هو أنتم كإخوان بتركزوا على الإيجابيات بس
فريد عبد الخالق: لا إحنا
أحمد منصور: وبتخلوا الشخص كأنه مُنزل ومُوحى إليه
فريد عبد الخالق: لا معندناش