فريد عبد الخالق: هو بدأ يفكر إنه هو لو دخل مع الإخوان أو جاب اللي هيتصلوا بالإخوان داخل الجيش معاه ولهم ولاء بالإخوان ده لازم يُغيَر ويجب يكون الولاء غير متعدد وملوش دعوة بأي تيار خارجي ويرتبط الولاء به شخصيا.
أحمد منصور: وهذا ما دفع عبد المنعم عبد الرؤوف إلى أن يخرج من التنظيم سنة 1951 بعدما أصر عبد المنعم عبد الرؤوف على ضرورة علاقة التنظيم بالإخوان ولكن عبد الناصر رفض.
فريد عبد الخالق: آه فهو عبد الناصر يعني كان فلسفته ورؤيته والتكتيك اللي اتبعه عشان تنفيذ العملية إن كل المجموعة من الضباط تتحرر من الاتصال بولاء لغيره وكان بيبرر ده عند الإخوان لما شاف التحرك ده قال أصل لو كانواه هم حيبقوا إخوان مسلمين أو كذا الأمور هتبقى مش محكومة فهيحصل اضطراب مينفعش مركب من غير قائد فأنا اللي مسؤول ولازم يكون ولاء معايا أنا فالحقيقة إن الحتة دية كانت نقلة كبيرة أنا شخصيا بربطها بعد كده بإن هو يعني حرصه على إن لا يكون هناك ولاء بين الضباط اللي في الجيش بغيره دي فكرة متأصلة فيه وتكتيك ثابت فيه وهو ده اللي بعد كده قبل الحركة..
أحمد منصور [مقاطعًا] : وذكاء عنده.
فريد عبد الخالق: نعم.
أحمد منصور: ذكاء.
فريد عبد الخالق: ذكاء أنا بعتبره والله.
أحمد منصور: طبعا لأن هو نجح في استغلال الإخوان وفي استغلال كل التيارات السياسية الموجودة لتحقيق ما كان يهدف إليه.
فريد عبد الخالق: أينعم بس بقول لك أنا باعتباري محتك بيه ده أكبر منه لذلك أنا المَشُورة بتاعة المخابرات اللي هي معروف في العالم كله تتمتع بصلاحيات خطيرة وأثرت في مجريات الأمور في العالم كله ولها أعوان في كل حتة وبتسبق الحوادث مش تستنى الحوادث بتسبقها هم وهم كانوا بيقولوا عن طريق روزفلت وعن طريق كوبلن في كتابه إن إحنا وجدناهم يعني محتاجين لمن يعلمهم ومن يقول لهم يعملوا إيه.
أحمد منصور: أنت هنا عايز تستند إلى كلمة روزفلت؟