د. عبد الرحمن البيضاني: لكن.. لكن يا سيدي العزيز لم.. لم أهدر حق إنسان إطلاقًا، أنا قلت لك إن الذراع الأول للثورة علي عبد المغني مات لم يترك وثيقة لأنه قتل بعد 5، 6 أيام من قيام الثورة.
أحمد منصور: طيب سعادة النائب، أنا الآن أعود إلى النقطة المهمة وهي وصولك إلى صنعاء في 28 سبتمبر 1962 بعد يومين من قيام الثورة، المطالب المحددة طلبتها من عبد الناصر وأتيت بها معك، كان هناك مطالب أخرى تتعلق بإمدادات عسكرية وجنود ليحافظوا على هذه الثورة، حيث أن البدر لم يمت وإنما استطاع أن يهرب، وأن يشكل قوات، وأن هناك قبائل أخرى كانت متمردة، وبدأت الثورة في مواجهات مستمرة، أعلن عن قيام ثورة، لكنها لم تكن تملك زمام الأمور.
د. عبد الرحمن البيضاني: والسؤال؟
أحمد منصور: سؤالي هو: ما الذي طلبته من عبد الناصر بالنسبة للإمدادات العسكرية، وما وصل بعد ذلك فيما يسمى بالباخرة السودانية؟
د. عبد الرحمن البيضاني: أولًا.. نعم، أولًا: طلبت من عبد الناصر أربع أشياء منها الإمداد العسكري، منها إن أنا خط أحمر لا يمكن أدخل في صراع مع الولايات المتحدة الأميركية، لأن لسنا في ساحة قتال دولي، ونريد الاستقرار، لا ندخل في صراع من السعودية إطلاقًا، لأن إذا جوار.. لابد أن يكون هناك حسن جوار، وإذا لم نكن حمائم سلام بين مصر وبين السعودية لا نكون صقور حرب.
رابعًا: الاشتراكية لا أقبلها في اليمن لأنها تخالف التقاليد اليمنية ولا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : بالعكس هم يتهمونك بأنك حينما ذهبت إلى اليمن طالبت بالاشتراكية.
د. عبد الرحمن البيضاني: أكمل الكلام أكمل القصة، أكمل القصة، والاشتراكية -في نظري أنا كرجل اقتصاد- لا تصلح لليمن، والأربع خطوط الحمراء هذه اتفقنا عليها، و..
أحمد منصور [مقاطعًا] : كيف اتفقت عليها وعبد الناصر أرسل لك بعد ذلك من يسعى لتطبيق الاشتراكية في اليمن؟
د. عبد الرحمن البيضاني: حصل.