فهرس الكتاب

الصفحة 5670 من 6253

أحمد منصور: أنا هاجيلك تحديدا لكن أنا عايز بس الظروف اللي قبيل ثورة 23 يوليو يفهمها المشاهد معايا، أحمد نجيب الهلالي الذي تولى الحكومة بعد علي ماهر قدم استقالة حكومته في يونيو 1952 يعني كل شهرين حكومة وسقطت وزارته في 30/6/1952 جاءت بعده حكومة حسين سري، حسين سري اللي تولى الحكومة بعد إبراهيم عبد الهادي ورجع الإخوان سنة 1949 رجع مرة أخرى في أول يوليو 1952 واستمر إلى أن سقط في 23 يوليو 1952، من كان يستعمل الآخر، هل الإخوان كانوا يستعلموا الضباط الأحرار أم الضباط الأحرار كانوا يستعلموا الإخوان؟

فريد عبد الخالق: والله هو يعني بدون زي ما تقول تزويق في الكلام ومحاولة يعني تحسين الصورة لأن ده تاريخ يجب الناس تفهمه يعني الإخوان مما يعني أنا شخصيا عرفت أن دية يعني خطأ كواحد عايز يعني يقرأ الدروس ويعتبر مش عيب إن كان التوجه الوجداني والعاطفي خد أكتر من حقه.

أحمد منصور: مع مين؟

فريد عبد الخالق: مع الانقلاب والملك الفاسد وإن اللي هيحصل كذا يعني زي ما تقول الناحية الديمغوغية ديه أو العاطفية ديه خدت اكثر من حيزها وديه غلطة يظهر أن إحنا كان ينبغي إنُه نكون موضوعيين وعقلانيين وحذرين اكثر من المد العاطفي اللي اجتاح البلد، فده الوحيد بصراحة أمام الله وأمام التاريخ الذي وقف ضد التيار لدرجة إن حصل فيه خلاف حسن الهضيبي وقف عارض هذا وقال في درس الثلاثاء وده اللي زعل جمال عبد الناصر وبعد كده قال هذه الحركة ليست حركة إسلامية وإنما ديه حركة إصلاحية إذا كان يراد بها وجه الله وإن مش أكتر من كده تنصل منها وفصل ما بينها وبين الإخوان المسلمين وقال لا دية ضباطها جمال ومن معه لهم توجه آخر.

أحمد منصور: إمتى الكلام ده إمتى؟

فريد عبد الخالق: قال له بعد الثورة بأيام وبلغ هذا..

أحمد منصور [مقاطعًا] : جمال عبد الناصر في محضر..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت