فريد عبد الخالق: يعني أنا بقولك كده يعني هو الثابت تمامًا اليقين بالوثائق إن كان في يعني اتفاق أو تفاهم على الأقل كبير ما بين أميركا على لسان المحدثين زي روزفلت وغيره الآخرين اللي التقوا بيه التقاء ومسجل هناك في وثائقهم وقبل الحركة شهرين وتلاتة وستة واتفقوا معاه على شهور قالوا لا للإسلام الإخوان لا للشيوعيين وآه لحل قضية فلسطين مع إسرائيل تلات أمور دول فلما وجدوا منه استجابة بَلغ روزفلت بَلغ رسمي في وثيقة طيرها للبيت الأبيض وقال لهم التفاهم مع الناس دول كويسين وبالتالي همَ ضمنوا عدم تحرك الجيش البريطاني في القنال.
أحمد منصور: الكلام ده ذكره طبعًا في كتابه لعبة الأمم..
فريد عبد الخالق: كوبلاند
أحمد منصور: كوبلاند.. مايلز كوبلاند وطبعًا كلمة روزفلت كان هو مسؤول مخابرات الأميركية هنا في السفارة في القاهرة وهذه الرواية في كلام كثير عليها على إنها كان مسلسل من بين المسلسلات أنت الآن بتشير إلى أن الأمر كان متجاوز الجميع يعني أيضًا الإخوان كانوا لعبة أو كانوا جزء من هذه اللعبة واُستِخدِمُوا آداه لتنفيذها
فريد عبد الخالق: والله يعني أنا مش ليس دفاعًا عن الإخوان وليس دفاعًا ولا هجومًا لأحد أنا بقول فعلًا الظروف اللي كان الظروف لها حكمها كان البلد كلها كانت في حالة تأجج وطني وحالة رفض للأوضاع الموجودة والوزارات المتهرئة اللي مرت..
أحمد منصور [مقاطعًا] : لكن مع ذلك..
فريد عبد الخالق [متابعًا] : البلد كان في حالة زي ما تقول مهيأة تمامًا كبيت بيت بينهار..
أحمد منصور: البلد كانت مهيأة تمامًا ومع ذلك الإخوان لم يسعوا لعملية التغيير في البلد بل حتى حينما ذهب المرشد إلى الملك وجلس معه لم يقدم أي مطالب ولم يكن لديه أي مشروع وحينما أهداه المرشد صورته كما ذكر كمال ثابت.. كريم ثابت في مذكراته بدلًا من أن يعلق المرشد صورة الملك وهي مهداه وكانت أعز شيء كريم ثابت يقول..