أحمد منصور: النوايا والآمال للمستقبل ولكن حينما نتحدث عن التاريخ نتحدث عن وقائع وعن حقائق وعن نتائج بعيدًا عن النوايا، إحنا الآن أمام نتائج إن الإخوان استُخدموا في الثورة وأنت قلت الآن إن الأميركان هم الذين حركوا هذا لكن الإخوان كانوا أداة، كمال الدين حسين في شهادته يقول إن عبد الناصر كما نجح في استقطاب ضباط من الإخوان نجح في استقطاب ضباط من غُرز الحشيش ومن الخمارات أيضًا وشاركوا في الثورة..
فريد عبد الخالق: صحيح
أحمد منصور: وهؤلاء كما قال هو كان هم الخطر الداهم على الثورة لأنهم حينما وصلوا إلى الحكم تشبثوا به ورفضوا العودة إلى الثكنات
فريد عبد الخالق: أنا أوافقه والكلام ده على فكرة.. هذا التناول السريع الفج اللي أخذ الناس من غير نوعية تصلح للمسؤولية أتبنى عليه خسارة وكبيرة للبلد كلها.
[فاصل إعلاني]
أحمد منصور: في 22 يوليو عقد اجتماع آخر عُدتم أنتم من الإسكندرية عُقد اجتماع آخر في بيت عبد القادر حلمي في الهرم حضرته أنت أيضًا
فريد عبد الخالق: أيوه
أحمد منصور: وجاء جمال عبد الناصر ومعه كمال الدين حسين وكمال الدين حسين أكد هذه الرواية
فريد عبد الخالق: أينعم
أحمد منصور: أيضًا وقال ذهبنا إلى بيت عبد القادر حلمي لنسمع رأي الإخوان ورأي المرشد تحديدًا في هذا الموضوع ما الذي بلغتم به عبد الناصر؟
فريد عبد الخالق: إنت حضرتك بتتكلم كلام..
أحمد منصور [مقاطعًا] : أنا 22 يوليو لسه.. لسه 23 يوليو مجاش إنتو الآن رحتوا للمرشد وجبتوا رد.
فريد عبد الخالق: هو كان كل الكلام عبارة عن زي ما تقول هو واضح فيما يتعلق بإنه حريص على إن الانتماء والولاء يكون ليه شخصيًا تحت دعاوى إن دي أحسن للثورة..
أحمد منصور: إنسان ذكي استخدمكم لتحقيق ما يريد
فريد عبد الخالق: والله يعني إذا كان ده نوع من الاستخدام مكانش إلا إنه عزوف منا على إن إحنا يكون لنا يعني مواقف سلطة يعني إنما..