د. عبد الرحمن البيضاني: من اليمن، وإلى اليمن، وكل أصدقائي في اليمن، وكلهم يعرفون مقداري.
أحمد منصور: لم.
د. عبد الرحمن البيضاني: وعارفين وعارفين إن أنا -كما قلت- إن أنا مؤهل للأعمال السياسية.
أحمد منصور: لا ينكر عليك ذلك.
د. عبد الرحمن البيضاني: فلذلك أوكلوا إلى جميع الأعمال السياسية الخارجية.
أحمد منصور: لا ينكر عليك ذلك، ولكن الآن هناك آخرون موجودون، هناك مجلس قيادة الثورة، أنت بدأت تتحرك بشكل منفرد كأنك أنت الزعيم الأوحد للثورة.
د. عبد الرحمن البيضاني: لا. لم أتحرك بشكل منفرد لم أتحرك، أنا قلت لك: طلبت.. عقدت مؤتمر صحفي يوم 30، أنا وصلت يوم 28، جمعت مجلس قيادة الثورة، وجمعت علي عبد المغني بالذات وهو الذراع الأيمن.. الذراع الأهم للثورة اليمنية، وقلنا هنفعل كذا وكذا وكذا وكذا واتفقنا على هذا الكلام، بل أكثر من هذا قرروا أن توكل إليَّ.. جميع مهام.. السلال السياسية والعسكرية.
أحمد منصور: والسلال يبقى إيه؟
د. عبد الرحمن البيضاني: رئيس، وأنا أوكل.. أوكل إلى جميع مهماته، ونشر هذا يوم 2 أكتوبر في مجلة الأهرام.. في جريدة الأهرام.
أحمد منصور: أنت كان لك صلة بالصحف هنا وبتنشر فيها اللي أنت عايزه..
د. عبد الرحمن البيضاني: لأ ما أنشر شي، لأ ده فيه مخبرين بيبقوا موجودين في اليمن، مخبرين صحفيين.
أحمد منصور: عن طريقك طبعًا، أنت كان لك علاقة، وأنت راجل مثقف.. تريد نشر..
د. عبد الرحمن البيضاني: وأذيع وأذيع يعني هل يعني هل تعتقد مثلًا إن أنا أتصلت بالتليفون بالأهرام وقلت له: انشر إن مجلس قيادة الثورة اليوم اجتمع وقرر كذا كذا؟!
أحمد منصور: لا، لا، لا، هناك طرق أخرى نحن نعرفها كصحفيين كيف يتعامل المسؤولون معها.