فريد عبد الخالق: ما قلت له، ما إن أنا خلفته فهذا فهم خاطئ لأن وده يقع فيه كثيرين عندما لا يفرقون بين العمل الدعوي والعمل الحزبي، فيه نقط اتصال إنما كان فيه نقط اختلاف وطبيعة مختلفة يعني ممكن الدعوة يرجع عنها حزب..
أحمد منصور: بس أستاذ فريد في المرحلة دي إنتوا لا بقيتوا دعاة ولا بقيتوا حزب، لا بقيتم جماعة دعوة وإهتميتم بالتربية وبالدعوة ولا تحولتم إلى حزب سياسي.
فريد عبد الخالق: ما أنا هقول لحضرتك حاجة هي كل دي أسئلة أنا أرحب بها لأنها بتزيد تمحيص في الأمور وإحنا عايزين فعلا نوصل، إحنا الحقيقة كنا في مرحلة الدعوة زي ما تقول بتمارس عمل سياسي، فبتمارس عمل الحزب إنما مهياش حزب يعني دي عملية يمكن شوية عايزه.. فبتبقى يعني الأمور تختلط عند البعض قد يعني يتمشى فيه بعقلية حزبية اللي جوه الجماعة وشايف أمور سياسية يدي السياسة حقها ويمكن يعمل كذا وكذا ولازال الوضع الدعوي اللي هو إقامة مبادئ وتدعيم قيم وتوضيح صلة بين كذا يعني هي طبيعة مقتربة.. أكثر انتماء لطبيعة الدعوة منه إلى الحزب فحصل في المرحلة دي اللي هي مرحلة دقيقة اللي هي ممارسة العمل السياسي من قِبَّل الدعوة يعني عملية تسييس أو العامل السياسي إنما..
أحمد منصور: حسن البنا كان يمارسها ولكن أيضا لم يغب عنها يعني كانت الأمور واضحة في عهد حسن البنا بعد حسن البنا الإخوان إتلخبطوا.
فريد عبد الخالق: لا حضرتك، بعد حسن البنا مش مسألة الشخص بعد حسن البنا طبيعة اللي زي ما تقول..
أحمد منصور: ليس الشخص ولكن المرحلة والممارسة.
فريد عبد الخالق: المرحلة دقيقة شوية ليه؟
أحمد منصور: كأنه لم يكن هناك وضوح كامل لدعوة الإخوان ولفهم الإخوان إلا عند حسن البنا.