فهرس الكتاب
فريد عبد الخالق: لا المكر السيئ بأن هو يعني يتفق معك على أمور ثم يمكر بك ليأخذك في طريق آخر..
أحمد منصور: إنتوا اللي بتتعاملوا بحسن النوايا وبساذجة سياسية.
فريد عبد الخالق: يعني لك أن تقول هذا ولغيرك أن يقول أيضا.
أحمد منصور: الواقع التاريخي.. المعطيات كلها بتقول كده.
فريد عبد الخالق: بس أنا مبيهمنيش النهارده أنا يعني دي الحكاية دي أكثر يهمني إن أنا مفرطش في المبادئ الأساسية بصرف النظر أنا حسن النية تقدم إن أنا أعطيت ثقة أكثر من اللازم دي خطأ إنما أنا لم أتحول.. لم أتغير عن إن من حق الشعب إنه يحكم حكم نيابي ودي نقطة الخلاف اللي خلت عبد الناصر يطارد محمد نجيب ويطارد آخرين ويطاردنا لأنه كان مصر إصرار كلي على السيطرة والحكم الفردي.
أحمد منصور: أفصح لكم عما يريد في 29 ديسمبر 1952 وقال لكم أريد الشعب يقوم بزر وينام بزر ونجح بعد عامين أن يفعل هذا.
فريد عبد الخالق: ما أنا قلت أنا يوم..
أحمد منصور: وأنتم طوال عامين متنازعين فيما بينكم ومختلفين.
فريد عبد الخالق: أنا هأقول لحضرتك أنا أول ما حضر الحديث ده أنا اعتبرته إنه هو حديث خطير لأنه حديث زي ما تقول له دلالة كاشفة كبيرة.
أحمد منصور: طب ما الذي فعلتموه تجاه هذا الحديث؟ عن ماذا كشفت الأمور؟
فريد عبد الخالق: أخذنا الحذر أكثر يعني.. أخذنا الحذر لدرجة إن إحنا أعلنا الخلاف ودخلنا المعتقلات وحصل الإعدامات.
أحمد منصور: لسه يا أستاذ فريد أنا لسه في ديسمبر 1952.
فريد عبد الخالق: بس بقول إنها النتائج.. ما هي الأمور لها نتائج.
أحمد منصور: لا النتائج دي.. في أكتوبر 1954 ويناير 1954.
فريد عبد الخالق: حضرتك بتسألني عن إيه اللي حصل بقول لك اللي حصل إنه دفعنا الثمن.
أحمد منصور: إنتوا انتظرتم الآن كأن واحد قال لكم سآتي بالسكين وأذبحكم فاصطففتم صفا واحدا تنتظرون دوركم حتى تُذبّحوا، أليس هذا الذي حدث؟
فريد عبد الخالق: لا ليس هذا.