فريد عبد الخالق: هو يا أخي دعاوى الله يتحمل أصحابها هم يلقون بالكلمة ولا يعلمون أنها ستودي بهم إلى مسؤولية تشيب لها الولدان لا مسؤولية ما اهو اتهم حسن البنا بأنه ماسوني وسهلة الاتهام سهل من لا ضمير له لسانه يجري بأي تهمة ولا يخاف من لا يخاف الله لا يخاف الإنسان، سيبك من الكلام ده كله ده كلام أنا يعني..
تصاعد الخلاف داخل مجلس قيادة الثورة
أحمد منصور: في هذا الوقت الذي حُل فيه الإخوان وأُودع أربعمائة وخمسين من قادتهم في السجن كان الصراع يتصاعد داخل مجلس قيادة الثورة بين نجيب وعبد الناصر وكذلك بين الضباط في الجيش بعد مطالبات كثيرة بالعودة للحياة النيابية، في 11 فبراير وقعت حادثة غريبة جدا داخل مجلس قيادة الثورة حكاها عبد اللطيف البغدادي في مذكراته..
فريد عبد الخالق: من حكاها؟
أحمد منصور: عبد اللطيف البغدادي.
فريد عبد الخالق: أينعم.
أحمد منصور: قال أنه بعد في هذا اليوم عبد الناصر كان يخطط لزيارة قبر حسن البنا في ذكراه يوم 12 فبراير بعد حل الإخوان وإيداعهم بالسجون.. ولكن درى أن محمد نجيب يريد أن يسبقه كما سبقه في العام السابق فأرسل له من يهدده بأنه إذا ذهب عليه ألا يذهب وفي النهاية ذهب عبد الناصر إلى قبر محمد نجيب والإخوان في السجون..
فريد عبد الخالق: إلى قبر حسن البنا..
أحمد منصور: إلى قبر حسن البنا..
فريد عبد الخالق: أينعم
أحمد منصور: ووقف على قبر حسن البنا يعاهده على أنه على عهده وعلى بيعته وعلى انتمائه للإخوان الرجل عنده بيعة وملتزم بها وأنتم اللي خرجتم عن الخط فحطكم في السجون، تعليقك إيه؟