فريد عبد الخالق: يعني إذا كان حضرتك عايز تقول إن كان فيه مواقف سابقة لمخالفات حصلت كان ممكن حسمها من البداية..
أحمد منصور: بمثل هذه المظاهرات؟
فريد عبد الخالق: بمثل المظاهرات دية حتى طب أقول لكن أنا أكثر من كده أما وقد قامت المظاهرة مع ذلك لم تستغل..
أحمد منصور: كيف كانت..
فريد عبد الخالق: صرفها الإخوان..
أحمد منصور: ما الذي يدل سذاجة سياسية من الإخوان؟
فريد عبد الخالق: لا والله هو يعني أحيانا وضع المعروف في غير أهله أسوأ حالا من سلبه..
أحمد منصور: ما الذي يمكن أن تفعله هذه المرة؟
فريد عبد الخالق: لأنه هو يعني عبد القادر عودة لما دُعي إلى الشرفة وإحنا كنا في السجن لما دعي إلى الشرفة وعبد الناصر ومحمد نجيب طلبوا إليه يعني إنه صرف المظاهرة وإعادة الحياة إلى وضعها العادي وإن يعني مفيش بينا ما يصل بنا إلى هذا الحد وبتاع استجاب عبد القادر عودة وصرف الإخوان لاستتباب الأمن وحماية البلد من الفتنة.
أحمد منصور: هل صحيح وصل الأمر بهذه المظاهرة إلى أن الضباط فكروا جديا..
فريد عبد الخالق: أينعم، أنا سمعت من بعض الضباط لا أذكر من قالوا لي نحن في هذا وناس كثير قريبين قالوا والله إن في هذا اليوم بعد المظاهرة الغير مسبوقة بالحجم ولا بالعزيمة ولا بالإصرار ولا بوضوح الرؤية إنهم عايزين الحكم العسكري ينتهي وعايزين البلد تأخذ حقها في الحكم نفسها مفيش بديل بقى يعني جم في الثورة في مقتل خلاف، ضد ميه الميه قالوا لي إن إحنا حضرنا الشنط في هذا اليوم للرحيل لولا خطبة عبد القادر عودة وصرف الإخوان وإنهاء الثورة.
أحمد منصور: سألت أنا السيد حسين الشافعي نائب رئيس الجمهورية الأسبق والذي قام بمحاكمة الإخوان في سنة 1954 عن هذه المظاهرة وكيف يحكم بالإعدام على عبد القادر عودة وهو الذي أنقذ الضباط فقال إنه كان يحمل منديلا ملوثا بالدماء فدفع ثمن هذا الموقف.
فريد عبد الخالق: لا هو لم يحمل منديلا..