فهرس الكتاب

الصفحة 5748 من 6253

فريد عبد الخالق: لا مش ذبح بقولك لما جاه يعني المحاولة الفاشلة لما جت ثورة الشعب لمصلحة محمد نجيب وبدأ إن هو الوقت مش مناسب إنه يعادي نجيب ويعادي الثورة والإخوان في وقت واحد بل يعني الوقت مش مناسب فهو تراجع وبعت اللي يُجري الصلح ويقول إن جمال عبد الناصر هيغير سياسته ويعترف بكل حقوق الإخوان وإنه هيجيب الطلبات وهيعمل الحكم الشعبي النيابي قال كده، لذلك يعني لما حصل الرُسل اللي بعتهم يعرضوا علينا في السجن الحربي الكلام ده وعرضوه على..

أحمد منصور [مقاطعًا] : مين اللي جالكم؟ من الذي جاء لكم مع عبد الناصر؟

فريد عبد الخالق: اللي جاء واحد من طرفنا كان له صلة بالإخوان اللي هو عبد القادر سرور مقلد دكتور وأحد الوزراء اللي كان وزير الشؤون الاجتماعية في أول الثورة، المهم جم يعني يقولوا إن إحنا جمال بيعرض عليكم التصالح وإن هو الطلبات اللي ارتبط بها هيوفيها وكذا..

أحمد منصور: ماذا كان ردكم؟

فريد عبد الخالق: نعم

أحمد منصور: ماذا كان ردكم؟

فريد عبد الخالق: كان ردنا هو كان الكلام بادئ ذي بدء مع المرشد فقال له المرشد طب أنا أجمع الإخوان وأخذ رأيهم عشان دي مسألة مقدرش استقل أنا بها وجمعنا وقعدنا في الزنزانه بتعته وقال جاء لي من يعرض الصلح من قبل عبد الناصر وإنه يقول إنه هيعمل كذا وهيعيد للإخوان حقها ويعترف بشرعيتها وكذا.. والبلد هيعمل فيها حياة نيابية وبيعرض عليكم الصلح وإنكم تدو له فرصة يعني فانقسم الفريق وأنا كنت حاضر منهم من قال خلاص نستجيب ومنهم من تحفظ وقال دية لعبة من لعبه ولا نصدقها، فاللي حصل أخذ الرأي الراجل بحكم الأغلبية فلقى الأغلبية صوتت للقرار وقبول الصلح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت