فريد عبد الخالق: لا إزاي الوقفة اللي..
أحمد منصور: صنعتم لأنفسكم محن..
فريد عبد الخالق: لا أرجوك يعني يكفي دعوة الإخوان إنها ربت أجيال موجودة لغاية النهارده في الساحة وكوادر النهارده بتحمل في العالم كله كلمة التوحيد وكلمة لا اله إلا الله وإن إحنا عايزين نُحكم بشريعتنا، كل التيار دا كله هو عبارة عن ثمرة لجهود كبيرة ودفع فيها ثمن غالي وشهداء كل الشهداء اللي سقطوا دول سقطوا عشان هذه المبادئ فدمائهم إن شاء الله ستظل تُوجج عند الشعب حبه لحقه وإخلاصه لدينه وإخلاصه لبلده لن تضيع، هو النهارده الصحوة اللي الموجودة دية ليست لها صاحب هي بذور حتى في المقاومة اللي الموجودة هنا وهناك بيتكلموا عنها هي دي بذور، لما الإخوان المسلمين قالوا الظالم يقاوم وبكل حق وبكل قدرة يقاوم وبقدر إمكانهم تركوا بذور في الأرض الصالحة لازال لها دور وهتعطي دورها بكرة وإذا فات الإخوان إنهم يعملوا بأيديهم التغيير ده أو المواجهة دية غيرهم يعملوه.
محنة الإخوان وزيارة المرشد لسوريا ولبنان
أحمد منصور: فترة الإخوان عندما خرجوا في 25 مارس كانت فترة تشتت وضياع في الوقت اللي عبد الناصر كان يضيق على الإخوان ينقل الموظفين يفصل ضباط الإخوان من البوليس ومن الجيش ومن كذا، يقوم مرشد الإخوان بعمل زيارة لسوريا ولبنان، هل كان الوقت مناسب لهذه الزيارة في شهر يوليو سنة 1954؟
فريد عبد الخالق: زيارة سوريا وزيارة الإخوان والزيارات دية..
أحمد منصور: الإخوان في مصر في محنة يقف جنبهم الأول يشوف لهم حل ومخرج..
فريد عبد الخالق: ما هو شايف أن المحنة..
أحمد منصور: يحاول يتفاوض مع عبد الناصر
فريد عبد الخالق: هو بالحقيقة هو كان يرى إن محنة أي قطر مسلم هي محنة كل الأقطار لأن هتحصل واللي هيحصل في مصر هيحصل في سوريا هو اللي حصل في سوريا شوية ما هو نفس الحكاية وجدوا نفس..
أحمد منصور: واصل حربه على عبد الناصر وانتقد اتفاقية الجلاء..