فريد عبد الخالق: لا كان بالانتخابات.
أحمد منصور: ما هو كان في أكثر من انتخابات كان في انتخابات في 1953 وكان فيه برضه في 1954.
فريد عبد الخالق: لا الانتخابات آخر انتخابات قبل المنصة.
أحمد منصور: قبل حادث المنصة آه هي دي.
فريد عبد الخالق: قبل المنصة هي دي الانتخابات اللي أنا قالي أخ منير رحمة الله عليه قال لي أنت يعني زي ما تقول متجهين نحوك اتجاه عدائي..
أحمد منصور: نعم، مغضوب عليك..
فريد عبد الخالق: وبيعتبرك أنت مغضوب عليك وأنك أنت ضد النظام وأنك أنت واقف عقبة أمامهم فأنت أحسن نمتص الغضب ده لأن إحنا عايزين نقلل الخلافات ونمتص الشحنة قالت له والله فكرة عسل أنا منيش حريص على عضوية ولا حاجة.. ووقفت فعلا في وسط الهيئة وطلبت منهم الانسحاب من الترشيح ومشيت الأمور على كده واستجابوا وخلاص وانتهينا على كده، يشاء الله أن يكون وراء دية شيء أنا مكنتش مرتبه.
أحمد منصور: ما هو؟
فريد عبد الخالق: أن أنا لما جت المحاكمات بعد كده وكانت الأحكام جاهزة عند المنصة اللي بتحكم إن عضو المكتب يا إعدام يا مؤبد وأنا فاكر المدعي العام بيقول والمنصة بتقول المنصة لأني كنت حديث عهدي أنا بعضوية المكتب مستمر معرفوش التغير الأخير ده، فجاء فريد عبد الخالق فقالوا له فريد الخالق عضو المكتب بقى وكذا وأنت، المدعي العام قال لهم ما هواش عضو مكتب قال له إزاي ده هو عضو المكتب إحنا عارفينه قال هو مش عضو مكتب فشاء الله أن يُفردني مما ينتظر كل أعضاء المكتب يا الإعدام يا المؤبد فمد الله في أجلي لحكمة هو يعلمها ليس حرصا مني على الحياة ولكن هذا قدر الله اللي شاء فأنا ولذلك لما جت الأحكام اللي كانوا عايزينوه يعدموه أو يأخذ مؤبد زي اللي راحوا الداخلية اللي راحوا في الواحات دية..
أحمد منصور: سجن الواحات..