أحمد منصور: علوي حافظ أنا رجعت لمذكراته التي صدرت تحت عنوان مهمتي السرية بين عبد الناصر وأميركا في صفحة 63 يقول لا لم أشعل النار في مركز الإخوان المسلمين أنا من الصبا كنت معهم ونحن حي فيه من مآذن القاهرة الألف ثلثها على أقل تقدير كنت بدافع الدين معجبا بالشيخ حسن البنا بهذا الشيخ الجليل حسن البنا متلهفا على محاضراته البليغة التي يستظهر فيها من آيات القران ما يملأ القلب والوجدان كنت أعتبرها دروسا في الخطابة كنت أتفوق بها في المدرسة أيام المظاهرات لا لم أشعل النار في مركز الإخوان المسلمين، أنا بس بأنقل أن الرأي الأخر للراجل بيبرأ نفسه من هذه التهمة اللي الإخوان بيلصقوها به بشكل دائم تقييمك إيه يعني..
فريد عبد الخالق: ما هو أنت حضرتك شفت ما هو (كلمة غير مفهومة) الدنيا على متهم لا يبرأ نفسه هل فيه متهم شفته يبرأ نفسه لا يمكن ما هو زي فاروق ما قال بالضبط ما قال في لقائه لحسن الهضيبي رحمة الله عليه قال له أنا متهم عند الإخوان بأني أنا وراء اغتيال البنا وإن أنا وراء كذا وده غير صحيح ومعروف أن هو صحيح يعني الإنسان، بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره الناس كل واحد بيلتقي بيلقي معاذيره والله أعلم.
أحمد منصور: أنا بأنقل اللي راجل قاله..
فريد عبد الخالق: أيوه قاله يسأل عنه إن شاء الله كما نسأل كلنا يوم القيامة إنما الحساب..
أحمد منصور: طبعا لن يُفوَّت لأحد شيء ولكن من حق الناس من حق الناس اللي بتصنع التاريخ أن تعرف ماذا حدث... ماذا حدث لكم في السجون بعد ما جمعكم عبد الناصر سنة 1954؟
فريد عبد الخالق: هناك أولا يعني مرحلتين هنسيب الأولى لأن الأولى كانت بتاعت مبكرة اللي هي..
أحمد منصور: قبل الحادث..
فريد عبد الخالق: القرار بتاع الحل وتداعياته هسيبه..
أحمد منصور: أستاذ فريد..
فريد عبد الخالق: هنيجي بقه للإعتقال بتاع أكتوبر 1954.
فريد عبد الخالق: اللي هيا حادث المنشية..