فهرس الكتاب

الصفحة 5792 من 6253

فريد عبد الخالق: أه لوحدي انفرادي فأنا لما كنت أنا انفرادي بإرادتهم أحيانا يتركونا يعني بشكل مع الآخرين وأحيانا يرون من سلامة التحقيق والوصول إلى النتائج يقتضي أن أنا أكون وحدي بقيت تحصل إنما المهم أن أنا نقلت إلى الزنزانة وفي حبس انفرادي وفوجئت إلى جانب التعذيب المألوف اللي هو الضرب والاعتداء والسب وأساليب مش يعني غير إنسانية غير آدمية لقيتهم إن أنا داخل والليل دخل والسجون لها نظام إن هي يعني أثناء لها أمنها يعني بحيث في ساعة معينة تعمل بالشمع الأحمر ومحدش يُخُش يعني نوع كده نظام يعني يعملوه والصبح يشيلوا الشمع الأحمر ويفتحوه يعني فأنا وجدت أن يعني كوكبة من الضباط والعسكر وقفوا عند باب الزنزانة وفوجئت أنها انفتحت وكانت زنزانة ليست على السطح في قاعها ليست على السطح نفسه اللي بره

أحمد منصور: منخفضة أقل..

فريد عبد الخالق: منخفضة انخفاض واسع يعني حاجة بتاعت لا تقل عن ثلاثين سم يعني فوجدت أنه يعني مجموعة من العسكر وكل واحد معه جردل مياه أحمر مليان مياه وبسرعة كل واحد أفرغ ما عنده وراحوا أغلقوا الباب وتُرِكت أنا في البركة دية وجاء الليل عليَّ وطبعا مع التعب عايز أنام.. أنام إزاي والبركة موجودة حتى حاولت محاولة يعني.. يعني فاشلة في إن أنا أجد لنفسي طريقة أن أنا يعني أنجو من الغوص في البركة دية وجدت في ركن من أركان الزنزانة وأنا لا أعلم لماذا وجدت يعني زي ما تقول حاجة خشبية كده تعلو عن الأرض يعني حوالي مائة وشويه أكثر من متر ونصف حاجة زي كده يعني واخده استدارة كده في الركن أنا معرفش ليه لماذا المهندس اللي عملها قصده إيه معرفش إنما المهم أنا فكرت أن أنا أطلع أنط وأقعد عليها عشان أسيب المياه دية وأقدر وكنا في الشتاء ففشلت فاستسلمت وبعدين غلبني النوم ولا أدري كيف ونمت.

أحمد منصور: في المياه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت