أحمد منصور: أنا عندي حكاية هنا اسمح لي قبل ما تقول لي رواها محمود عبد الحليم في الجزء الثالث من مذكراته من كتابه أحداث صنعت التاريخ بينقل عن واحد اسمه الدكتور مصطفى عبد الله يقول إن حمزة البسيوني جَوع كلبه أسبوعا كاملا ثم أدخله عليه حتى ينهشه ولكن الكلب بقي ثلاثة أيام في الزنزانة كان مثل الحارس للرجل يعني مع جوعه الشديد يقول محمود عبد الحليم إنه كان في الزنزانة المجاورة له وكان يسأل الحارس عنه الحارس يقول أفتح الباب فأجد الكلب وجهه إلى الباب كأنه يحرسه وإذا وضعنا له الطعام ما كان ليمد.. رغم جوع الكلب أسبوع كاملا كان يرفض أن يأكل الرجل كان يعطيه كان يرفض أن يأكل معه وفي النهاية بعد أن ينتهي من طعامه يعطيه البقايا فيأكلها كان يعطيه الماء يرفض أن يشرب من الماء وكان يلحس الماء الذي يتساقط من وضوئه يعني بعض الأشياء هذه أحيانا فيه حاجات فيها مبالغات من الإخوان يعني فيه حاجات فيها مبالغات وفيه حاجات يمكن أن تحدث لبعض الناس المظلومين على اعتبار إن السجن فيه مظاليم كثيرة يعني مثل هذه الروايات أليس فيها مبالغة؟
فريد عبد الخالق: في 1954 تجربة حصلت أنا كنت يعني وقعت لي وأنا أستطيع إن أنا يعني أعطي صورة واقعية حقيقة وإن شاء الله لا تكون ممن أشارت إليه إنه يكون ممن يغالون إن القضية..
أحمد منصور: لا أنا هأجي لك لحاجات فيها مبالغات كده من الإخوان ما تخشش الدماغ.
فريد عبد الخالق: يجوز شيء ويجوز على العموم إذا كان حتى فيه سوء في الكلام {لا يُحِبُّ اللَّهُ الجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ القَوْلِ إلاَّ مَن ظُلِمَ} الناس ما ظُلِموا إذا قالوا كلمة نهايته معفو عنها لأنه ربنا يعلم فالمهم إن إحنا في أواخر أيامنا وقد يعني الأمور آذانت من بعيد إلى الانفراج..
أحمد منصور: يعني سنة 1957.