د. عبد الرحمن البيضاني: علمًا علم.. لم يجتمع مجلس الرئاسة أصلًا، اللي حصل إن فعلًا لما التقينا مع عبد الناصر يوم 27 أكتوبر 27 سبتمبر، وقلنا: ولا مجلس رئاسة ولا غير مجلس رئاسة، كنت أنا وهو وعبد الحكيم عامر وأنور السادات قلت له: يا سيادة الرئيس، كما اتفقت معانا إننا نرسل قوات، أرسلوا قوات لينا قال لي: لما أرسل قوات إليك يا عبد الرحمن اليوم 27 سبتمبر إلى أن تصل إليك القوات ممكن تاخد عشر أيام أو أسبوعين، كم يوم ممكن أن تبقوا في صنعاء وحدكم بدون قوات مصرية؟ قلت له: أربعة أيام يا سيادة الرئيس، قال لي: إذا كنت معتقد ومرجح إنكم لن تستطيعوا البقاء أكثر من أربع أيام، كيف تطلب مني أن أرسل إليك قوات الآن وتاخد معاك محمد عبد السلام محجوب وعلي عبد الخبير ويقتلوا معاكم في صنعاء؟ قلت له: يا سيادة الرئيس، أنا قلت أربع أيام، وأنت سيادتك قلت وصول القوات ياخد 10 أو 15 يوم، الثورات في البلاد المتخلفة.. تتجاذبها عوامل كثيرة نفسية من الألم، من الأمل، ومن اليأس، ومن الحرمان، ومن الفاقة، ومن التطلع إلى مستقبل أفضل، وكل هذا عوامل نفسية كثيرة، سنعزف على وتر مستقبل اليمن، فإذا استطعنا أن نعيش أكثر من أربع أيام ووجدت إن إحنا استمرينا في الثورة أرسل قواتك في الطريق إلينا، أما إذا في خلال 4 أيام أو خمس أيام قتلنا وعلقت رؤوسنا على أعواد الشجر للوحوش والطيور الجارحة.. استعيد قواتك من البحر، قواتك لن تكون قد ذهبت.. إلى اليمن. فالاتفاق على إرسال قوات مصرية كان يوم 27 يناير، وقلت يا سيادة الرئيس..
أحمد منصور [مقاطعًا] : هذا أيضًا ليس سؤالي.
د. عبد الرحمن البيضاني: نعم؟
أحمد منصور: هذا ليس سؤالي.
د. عبد الرحمن البيضاني: لأ، وصل يعني.. القرار.
أحمد منصور: القوات وصلت يوم 5، الرئيس قال.
د. عبد الرحمن البيضاني: القرار كان يوم 27 وليس يوم 8 أكتوبر.
أحمد منصور: طيب.. سعادة نائب..