أحمد منصور: وحمدا لله على السلامة بعد العملية التي أجريتها ونتمنى لك دوام الشفاء
فريد عبد الخالق: سلمت أنت كذلك وحمدا لله على سلامتك أنت الحمد لله.
أحمد منصور: شكرا لك يعني قبل أن أبدأ في إتاحة المجال سواء للذين يرغبون في الحديث عبر الهاتف أو مئات الرسائل التي تحت يدي والتي آمل أن أتمكن من عرض بعضها أود في البداية أن أتيح لك المجال أنت إذا كان لك مراجعة أنت لشهادتك أو شيئا تود إضافته قبل أن نبدأ.
أهمية الشهادة وخطورة تحريفها
فريد عبد الخالق: شكرا تحية لكم وتحية للمشاهدين الكرام والمشاهدات والمتابعين والمتابعات للبرنامج وتفضلهم بإبداء مداخلات يُشكروا والحقيقة إن دراسة التاريخ ليس عملا ترفيا بل هو مصدر أساسي من مكونات الأمة وتأمين مستقبلها لا سيما في زمن المخاطر أنا يعني بداية أختصر الوقت لأن الوقت ملك الحقيقة يجب أن يترك لأصحاب الكلمات، إنما أقول إن الموضوع في تقديري أنني دُعيت إلى شهادة عما سمعت بأذني ورأيت بعيني فيما يتعلق بالأحداث في فترة زمنية معينة تناولت الأربعينات ويمكن من قبل والخمسينات والستينات ويمكن بعضها من بعض المهم أن هي الأحداث ولذلك أنا يعني باستحضر إن إحنا عندما لبيت أنا الدعوة ما كان ينبغي إلا هذا {ولا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إذَا مَا دُعُوا} فأنا دُعيت ولبيت وثنّى علي الله عز وجل في تحذيره {وَلاَ تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ} وتستوقف الإنسان أن حال الإثم بالقلب اللي هو جوهر الجوارح كلها لأهمية الشهادة وخطورة التحريف أو العجز أو الإثم فيها وأنا أديتها والحقيقة كل بكل ما أستطيع ولا أزعم لنفسي أنني يعني بلغت من ذلك كل ما يرجوه فالإنسان يحدوه أثقال عمره وذاكرة قد تكون لاحقة..
أحمد منصور: ربنا يديك الصحة والعافية.