يوسف ندا: أما الصفة اللي قلتها الآن يعني هذه صفة انتهت إحنا الآن محاصرين هنا أنا عندي كيلو متر مربع لا أستطيع أن أتحرك بعيد عنه وطبيعي إن الإخوان عيّنوا من يخلف هذا ومن يقوم بهذا سامحني يمكن يكون صوتي ضعيف شوية لأن أنا خرجت اليوم من المستشفى، أنا عندي ثلاث نقط أحب أتكلم فيهم لو تسمح لي النقطة الأولى هي حادث يعني عاصرته لما كنت في السجن الحربي وكان أخونا الله يرحمه هنداوي دوير كان في الزنزانة بجنبي والزنزانة الأخرى كان فيها محامي اسمه سعد زغلول وسعد زغلول كان يخرج وتقرر خروجه لأنه لم يكن له صلة بالإخوان فقال إن كان عندكم أي رسالة للعائلات ممكن أني أنا آخذها بس تكون مفتوحة تُقرأ فقلت هذا الموضوع لأخونا هنداوي دوير الله يرحمه فكتب رسالة وقرأناها قبل أن يأخذها سعد زغلول الرسالة كان فيها موضوعين الموضوع الأول هو تسمية بنته التي ولدت في هذا الوقت والموضوع الثاني كان آماله في إن هو موعود إن هو يخرج وده تأكيد لكلام الأستاذ الله يكرمه ويديله الصحة أما الموضوع الثاني فهو ما نسب للأستاذ الهضيبي الله يرحمه إنه هو كان موافق على موضوع سنة 1995..
أحمد منصور: 1965 تقصد؟