أماني حسن العشماوي: روحنا الشرقية بعد كده مع جدي وجدتي بعد ما والدي هرب في الصعيد بسنة تقريبا فهناك اتجمع حوالينا البستاني بتاع البيت بتاع الحديقة وواحد شاب ثاني معرفوش أول مرة أشوفه وحكوا لأمي إن بعد ما والدي اُعْتُقل في أوائل 1954 جاءت عربية سيارة البلد وعليها صناديق ودخلوا واقتحموا الرجالة اقتحموا الجنينة ودخلوا على الجراج وواحد منهم لابس لبس عسكري دخل مباشرة على الجراج ووقف على طرفه وعد كم خطوة وقال احفروا هنا فرجالته حفروا وفتحوا المخزن وكان مليان صناديق وبيقول إنه هو التعليق الجنايني اللي بيقول الظاهر كانوا فاكرين الصناديق مش موجودة فكانوا جايبين صناديق احتياطي معهم في العربية فلما لاقوا المخزن فيه صناديق بعثوا واحد جاب عربية ثانية فاضية حمِّلوا عليها الصناديق الثانية وأخذوها معهم ومشيوا كلهم فدي القصة دي أنا سمعتها وهم أهل البلد مكنوش يعرفوا إن البيت فيه.. إن هنا فيه مخزن والدي بس اللي كان يعرف مع خالي وصلاح شادي الله يرحمه وجمال عبد الناصر لأنه هو اللي كان مديهم الرسمة اللي فيها تصميم المخزن إنما أهل البلد مكنوش يعرفوا كانوا قافلين باب الحديقة وكانوا بيحفروا هم جوه لوحدهم فدي القصة الثانية..
أحمد منصور [مقاطعًا] : طبعا دي قصة الأسلحة التي اتهم فيها الإخوان في سنة 1954 واتُهم والدك بأنه..
أماني حسن العشماوي [متابعةً] : اللي اتُهم فيها وهو نفسه سأل وكيل النيابة سأله عنها في الـ.. أيوه.
أحمد منصور: نعم.. طيب حادثة المرشد اختفاء المرشد.