محمد داود عودة: يعني بعض دواعي، بعض الملابس الضرورية، بعض.. يعني نوع من الهلع طبق، وليس هناك أجهزة إعلام تهديء روع الناس ،وليس هناك أجهزة إعلام صادقة لتقول للناس ماذا يفعلون، فالناس كانوا ضايعين ما عندهمش أي تفكير.
أحمد منصور: كنت بتشعر إن فيه حتى تماسك لدى الناس؟
محمد داود عودة: لا.. لا، ما فيه تماسك.
أحمد منصور: يعني فرادى الناس؟
محمد داود عودة: آه.. آه، ما فيش مجموعات
أحمد منصور: ليس بالضرورة إن كل واحد واخد عائلته أو كذا يعني..
محمد داود عودة: لأ، يعني عائلاتهم آه، يعني كل واحد عائلته وكل حارة 4، 5 منها ماشيين لكن إلى أين؟ ما بيعرفوش، وأقسى ما يمكن أن هذا مورس على مخيم كبير جدًا في أريحا اللي هو مخيم عقبة.. الجبل، ها دول لاجئين من الـ 48 سكنوا بالمخيم، صارت 67 فرحلوا هم ومخيم عين السلطان باتجاه الشرق، والآن شكلوا مخيم كبير جدًا، اسمه مخيم البقع، ويعني لو كان
أحمد منصور: في مدخل عمان.
محمد داود عودة: آه، سهل بين عمان وجرس، ولو كان هناك توعية ولو كان هناك مؤسسات حكومية أو شعبية تفهم الناس إنه لا يرتكب الخطأ اللي ارتُكب عام 48، وبقيوا الناس مكانهم لكان الوضع الآن أفضل 100 مرة، طبعًا أنا بالنسبة إلى يعني..
أحمد منصور: لكن أنت تعتقد إن الناس دول هناك من دفعهم إلى أن يتركوا بيوتهم أم أن الهلع فقط هو الذي دفعتهم؟
محمد داود عودة: لا.. لأ، الإعلام.. الإعلام العربي، الإعلام العربي اللي كان يمارس، الإعلام العربي.
أحمد منصور: الإعلام العربي في وقتها كان عمال يشير إلى الانتصارات الساحقة والطيران الإسرائيلي الذي يتساقط.