أحمد منصور: معلش هنا أنا في جانب نفسي مهم جدًا جدًا، معلش ممكن في دقيقة كده تقول لي الجانب النفسي، وضعك النفسي كان أيه؟ في هذا الوضع، أسرتك في الكويت، أنت كنت تدرس في دمشق، ابنك مع أبوك وأمك في سلوان، رجعت وجدت أرضك راحت ، بلدك راحت، الإسرائيليين سيطروا عليها وأنت تبحث ملتاعًا، أوصف لي حالة.. حالتك كمثال لآلاف أو عشرات الآلاف..
محمد داود عودة: أنا بدي أقول لك.. أنا بدي أقول لك حالتي هى الضياع الفلسطيني اللي كان سائد في ذلك الوقت، أنا همي أسرتي بالفعل بالكويت، همي إني رأيت آخر معقل يُسمى بفلسطين عليه الجندي الإسرائيلي الآن اللي هو النهر، فمعناها الضياع الكامل لفلسطين، أنا لما انتميت لفتح ما كنتش أسعى على تحرير الضفة الغربية وقطاع غزة كانت already مع العرب، أنا كنت أسعى لتحرير اللي ضاع بالـ 48، فالآن شوفت إنه إحنا العرب صرنا لورا كمان الوضع كثير مأساوي، فالضياع كان ضياع كامل ومؤثر نفسيًا يعني.
أحمد منصور: في الحلقة القادمة أبدأ معك من تحليلك لوضع 67، أسباب الهزيمة، وما حدث فيها ما حدث من هجرة الفلسطينيين بعد ذلك والتمركز في الأردن على وجه الخصوص، معركة الكرامة في عام 68، الفصائل الفلسطينية التي تجمعت في الأردن والتوجهات المختلفة لهذه التجمعات وصولًا إلى أيلول الأسود في العام 1970.
أشكرك شكرًا جزيلًا.
محمد داود عودة: شكرًا لك.
أحمد منصور: كما أشكركم - مشاهدينا الكرام - على حسن متابعتكم.
في الحلقة القادمة -إن شاء الله نواصل الاستماع إلى شهادة السيد محمد داود عودة أبو داود.
في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج، وهذا أحمد منصور يحييكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.