أحمد منصور: إمتى..إمتى حدث اللقاء بينك وبين ياسر عرفات في الفترة دي؟
محمد داوود عودة: وأنا بالشمال احتجنا لسيارة Land Rover حتى نتنقل فيها، كنا نتنقل بسيارتي أنا اللي جايبها من الكويت وكانت يعني فيه بعض المواقع صعبة ووعرة فإحتجنا إلى Land Roverلنتنقل فيها فأعطيت أمر من قائد القطاع بأني اذهب لعمان وأجيب السيارة.
أحمد منصور: كان مين قائد القطاع؟
محمد داوود عودة: كان أبو سامي معاه أبو عابد في ذلك الوقت، وذهبت لعمان ومعي كتاب من قائد القطاع فقدمته لأبو عمار، فأبو عمار قال لي أنت بتاع الشمال . المشاغب بتاع الشمال؟ قلت له أنا مش مشاغب أنا محمد له مال بلشتش حتى أشاغب، قلت له لأ مش أنا، فقال لي لأ أنت، فأصر وبدأ يرفع صوته فقلت اسمع أقول لك أنا ..
أحمد منصور: يرفع صوته يقول لك إيه يعني ؟
محمد داوود عودة: لأ يعني يقول لي أنت بالخصوص تخالفني إلى آخره من ها الكلام الفاضي، فأنا قلت له اسمع لأقول لك أنا لا احتمل إنه أحد يمس كرامتي أنا جيت من الكويت سائرًا حفاظًا على كرامتي، فلذلك لا اساوم عليها وعندما اساوم عليها أسقط كمناضل ولا أقبل، في ذلك الوقت دخل أبو اياد فرطب الجو بينا وهدأ الموضوع وأصلحنا، فبعد ما انتهينا من الشمال..
أحمد منصور: سنة 68 هذه.
محمد داوود عودة: أيوه 68.
أحمد منصور: الواقعة دية هل سببت حساسيات دائمة بينك وبين ياسر عرفات بعد ..؟
محمد داوود عودة: أنا من جهتي لأ ماأعرفش من جهته هو، أنا باستطيع أقول من جهتي أنا ما سببت، لأنه هاي بتحصل في الحركات الثورية وغير الثورية إنه واحد ما يفهمش على التاني أو..
أحمد منصور: لكن تمس مش مجرد واحد الآن ما يفهمش على التاني، يعني الآن أنت تعتبر جندي وهو يعتبر قائد لحركة فتح، فالأمر لا يتساوى، الرؤوس لا تتساوى، يعني حتى..