فهرس الكتاب

الصفحة 5891 من 6253

محمد داوود عودة: آه أذكر إني أنا كنت أنا ومجيد في يوم من الأيام بنزور قائد قاعدة في مقر التجمع، كان بيقودها ناصر يوسف اللواء الحالي، وكان في ذلك الوقت عم بيجهز دورية لتنزل على النهر، بنفس الوقت اللي كان بيجهز فيها دورية، كانت دورية عملت عملية ورجعت من النهر، وكان فيها شاب بهذه العملية أعرفه من الكويت، لأنه أنا اللي بعثته من الكويت فشافني ومسك فيَّ، قال لي علشان الله بدي أرجع للعملية هاي اللي تجهز فيها، قلت له أنت تعبان، هلا وصلت، قال لي لا تعبان ولا حاجة، أنا بدي أرجع أقاتل مرة أخرى وأصر علي إني أتوسط له عند ناصر، فكلمت ناصر ووافق اتطلعت على رجلين الشاب وإذا به شبه حافي، عاري القدمين، فقلت لمجيد أشلح البالطو بتاعك وأقعد بالسيارة معاي وأنا بأجيب لك بالطو غيره بس نوصل، فشلحت البالطو وأعطيته هذا الشاب ورأسًا عاد إلى عملية أخرى، طبعًا عمل عدة عمليات هذا الشخص ورحمه الله استشهد في أحدها، وهذا بيدلك أديش كان الناس متحمسين للتضحية ومتحمسين للقتال يعني في ذلك الظرف كان الفدائي يرى إنه أقدس مقدساته أن يقطع النهر ويقاتل عدوه الصهيوني.

أحمد منصور: في تلك الفترة بعد معركة الكرامة في العام 68 إلى العام 70 بدأت تتكاثر أعداد الفدائيين التي كانت ترد إلى عمان، بدأت الفصائل الفلسطينية أيضًا تتكاثر وتتوالد على الساحة، وبدأت تقريبًا كل دولة عربية من الدول المحيطة يكون لها فصيل تدعمه أو جماعة تدعمها هل يمكن أن توجز لنا صورة الفسيفساء الفلسطيني الموجود على الساحة الأردنية في الفترة من 68إلى 69؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت