فهرس الكتاب

الصفحة 5894 من 6253

محمد داوود عودة: تمت التضحية به من أجل الوحدة الوطنية في داخل الأردن وعدم الانقسام، خاصة وإنه كنا شايفين نتائج..

أحمد منصور: كان يتبعه كم مقاتل تقريبًا؟

محمد داوود عودة: هو يعني يمكن مية أو أقل حتى

أحمد منصور: أيه طبيعة المشاغبة اللي كان بيقوم بها؟

محمد داوود عودة: بيقولوا إنه كان يحط حواجز بعمان والله أنا في ذلك الوقت لم أر طاهر بابلان ولم أعرف شو نوع المشاغبة اللي كان بيشاغبها، بس تعرف في كل صدام يجب أن يتحمل ضحية هذا الصدام، وتحملها في ذلك الوقت طاهر بابلان ومات في السجن، يعني رجل يجب أن يُذكر له إنه لم يكن عميلًا لأحد ولم يكن خائنًا، ولكن اقتضت المصلحة التضحية به من أجل الحفاظ على الوحدة الوطنية بالأردن بين الفدائيين والجيش.

أحمد منصور: لكن ألم يكن تسليم الطاهر بابلان هو يعني تمهيد لما حدث بعد ذلك للفصائل الفلسطينية؟

محمد داوود عودة: لا، يعني ما لوش علاقة بأنه في ذلك الوقت كان أصرت السلطة الأردنية إنه المشاغب طاهر بابلان، فأثناء مفاوضات الأخ أبو عمار وأبو إياد وأبو جهاد مع الجانب الأردني، قالوا إذا كان المشكلة تنحل بطاهر بابلان، فيعني إمام المصلحة العامة فليضحي بطاهر بابلان، وبالفعل هذا اللي حصل وأنا كنت موجود في ذلك الوقت بأحرس اجتماعهم أنا وزملائي أبو حسن وكمان مجموعة حول الاستخبارات، لأنه يعني من منطق الأحداث إنه نكون حذرين كمان، وشاهدنا طاهر بابلان طلع وشافنا فدائيين وصَرَّخ يا فدائيين يا الفدائيين، لكن إحنا كنا عارفين القرار ومنطق إنه.. بس هذا لم يُطبق على التنظيمات الأخرى بدليل إحنا رغم مشاغبة بعض التنظيمات متأخرًا لم نستطع أن نضحي بهم، بل حافظنا عليهم.

أحمد منصور: طيب الآن عملية التوالد التي تمت للتنظيمات حتى صارت شيء كبير وصارت تتحدى السلطة الأردنية نفسها على أرضها وفي بلدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت