فهرس الكتاب

الصفحة 5896 من 6253

محمد داوود عودة: يعني هأقول لك أحمد، فيه فرق بين شغلتين، كان للمقاومة أخطاء ولم يكن هذه الأخطاء ترقى إلى مستوى الخطيئة، ما حصل في أيلول من صدام يدخل ضمن إطار الخطيئة، يعني أنا بأقول إنه كان هناك فيه مارج معين للإتفاق، ولإذابة هذه الخلافات والسيطرة عليها، لكن اللي فجر الوضع مظبوط هو عملية الطيارات بعمان.

تردي الأوضاع بين الجيش الأردني والفصائل الفلسطينية في عام 1969

أحمد منصور: أنا هأدخل هنا لقضية وديع حداد والعمليات التي يقوم بها وهي احترافه لقضية خطف الطائرات على وجه الخصوص، وتأثيرها ايضًا على موضوع المقاومة، الآن أنتم كحركة فتح كبعض الحركات الأخرى موجودين في الأردن ليس بهدف إيذاء النظام الأردني أو الدخول معه في مشاكل، وإنما الأردن هي محطة تقومون من خلالها بمواجهة الإسرائيليين لتحقيق الأهداف الأساسية لكم، لكن من الملاحظ في فترة 68،69، إن تم يعني عملية الجهد بدل ما يوجه بشكل أساسي إلى الإسرائيليين تم استنزافه وتنويعه وتفريعه في تلك المرحلة وأصبح الجهد الموجه للإسرائيليين أضعف من الذي يوجه عليكم .

محمد داوود عودة: يعني بدي.. يعني خليني أقول لك بصراحة ووضوح بقي هذا الجهد مركز على الإسرائيليين حتى نهاية 69-بعد 69 بدأت تتعقد الأمور بيننا وبين النظام الأردني.

أحمد منصور: كيف؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت