فهرس الكتاب

الصفحة 5898 من 6253

محمد داوود عودة: مشروعه اللي طرحه بـ 65، فقلت والله يا سيادة الرئيس لكل حادث حديث في ذلك الوقت كان مشروعك سابق لزمانه بكثير وقال لي بس أنا بإختلف عن الإخوان العرب اللي حولكم أنا على أرض الجزائر كانوا مقاتلين جزائريين وكانوا هؤلاء المقاتلين الجزائريين تدمر قرى من تونس بسببهم، أنا ما كنت أوجه مدافعي باتجاههم، كنت أوجه مدافعي باتجاه القوات الفرنسية فإحنا مع الأسف إنه اشتركوا الإسرائيليين في تحريض عرب كثيرين لتوجيه مدافعهم ضدنا أنا لا أبرر الأخطاء، أنا بأقول إنه في أخطاء لكن أفرق بين الخطأ والخطيئة، إحنا مجريات الأمور كانت بالساحة الأردنية، أنا من وجهة نظري كان ممكن الإتفاق وابقاء التعاون على ما هو عليه

أحمد منصور: كيف .. كيف؟

محمد داوود عودة: بالتعاون على ضبط المخالفين، ولكن بعدم إشعارنا بالخطأ حولنا، يعني أنا لو أُعطيت فرصة إنه ما أني خايف من الجيش الأردني، أنا باستطيع أضبط ساحتي

أحمد منصور: أنت في ذلك الوقت كنت قائد لقوات الميلشيا.

محمد داوود عودة: نعم.

احمد منصور: التي كانت تضم حوالي 14 ألف بندقية، و14 ألف مسلح، وهذا عدد يعتبر جيش يعني في ..

محمد داوود عودة: مظبوط بس هذا الجيش ماكنش موجه للجيش الأردني، هذا الجيش كان موجه ليكون دفاعًا عن الأرض ضد الإسرائيليين كمان.

أحمد منصور: كان دوره الأساسي الدفاع عن المخيمات أيضًا.

محمد داوود عودة: كان دفاع عن المخيمات لأنه فيه تهديد

أحمد منصور: ضد من؟ المخيمات مهددة مِنْ مَن إن لم يكن من الأردنيين؟

محمد داوود عودة: ليش تهدد؟ ليش الجيش الأردني يهدد المخيمات؟ لو كنا ..

أحمد منصور: يعني الأجواء التي تصاعدت أدت إلى ذلك، وأنتم شكلتم جيش للرد على ذلك.

محمد داوود عودة: مظبوط.. مظبوط، أنا من حقي إني أدافع عن نفسي، أنا من حقي أن أدافع عن نفسي، بس أنا لو أُعطيت فرصة كان أنا بأكون موجود بالغور بكل ها الثقل هذا..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت