أحمد منصور: قلت له: إن شاء الله كل رغيف يبقى عليه ختم المعونة، أنا حافظ كتبك.
د. عبد الرحمن البيضاني: طيب أنت.. أنت عرفت كتبي، لكن هل المشاهد عرفها؟ ما عرفهاش.
أحمد منصور: حفظتها، أنا حفظتها.
د. عبد الرحمن البيضاني: أنت حفظتها.
أحمد منصور: أنا بأذاكر فيها وحفظتها.
د. عبد الرحمن البيضاني: أنت حفظتها، والحمد لله لم أقل لك كلام خارج عن.. عن ما كتب، فهل المشاهد عرف هذا الكلام؟ قلت.. قلت للسفير الأميركي: إذا كان عند الرئيس كيندي ختم صورته أنا مستعد أوزعه على المخابز في اليمن وأختم على كل رغيف خبز صورة الرئيس كيندي، نريد خبز لليمن، للشعب اليمني. والاتحاد السوفيتي موجود، قلت لسفير الاتحاد السوفيتي: من فضلك حصل كذا.. وكذا.. وكذا.. وكذا، حقائبكم في الطريق إلينا بدون علامات سوفيتية، تحب أرسل لك خطاط إلى الحديدة يكتب علامات على الحقائب إنها.. الأغلفة إنها معونة سوفيتية؟ قال لي: نعم. أرسلت له، يعني كنت بأحاول أعمل علاقة متوازنة.
أحمد منصور: بتلعب مع كله يعني.
د. عبد الرحمن البيضاني: متوازنة، مع الكل، لصالح من؟ 20 ألف طن قمح لليمن، أنا أكلها الـ 20 ألف طن؟! هل الـ 20 ألف طن من أميركا أكلها أنا؟!
أحمد منصور: هم بيقولوا بقى إنك كنت بتلعب لصالح أميركا ولصالح..
د. عبد الرحمن البيضاني: ولصالح روسيا في نفس الوقت؟! هل ده ممكن؟!
أحمد منصور: ما المانع؟
د. عبد الرحمن البيضاني: يبقى أنا ألعبان!! يبقى أنا.. أنا بألعب لصالح اليمن، أنا بألعب لصالح اليمن.
أحمد منصور: وألمانيا، إحنا نسينا ألمانيا..
د. عبد الرحمن البيضاني: لصالح.. بألعب لصالح اليمن، إذا وجدت معونة من.. من الألمان هات، 20 ألف، 100 بمبة عظيم، بيسموها في اليمن بمبة بالمناسبة المضخات الارتوازية 100 مضخة أهلًا وسهلًا، 20 ألف طن قمح من أميركا أهلًا وسهلًا، من روسيا أهلًا وسهلًا، من مصر أرسلت إلينا.. أهلًا وسهلًا، ما هو المانع؟