محمد داوود عودة: نعم، نعم.
أحمد منصور: من خلال الميليشيا التي كنت تقودها، وكانت عَمَّان هي المحور الرئيسي لبؤر التوتر دائمًا، دولة تريد أن تسيطر على عاصمتها، مسلحين موجودين داخل هذه الدولة -أيضًا- يحولوا دون تمكين الجيش من السيطرة عليها، فأنت كان عليك عبء أمني كبير، وهم أيضًا لديهم رغبة في أن تكون لهم سلطة على عاصمتهم.
محمد داوود عودة: يعني أقولك شغلة، السلطة.. نحن لا ننكر حق -من ناحية نظرية- لا ننكر حق الأردن بالسيطرة على عاصمتها، لكن هنا الوضع مختلف، هل تريد أن تسيطر على عاصمتها، وتتيح إلنا المجال أن نقاتل العدو الصهيوني، لو كان..
أحمد منصور [مقاطعًا] : اخرج قاتل يا سيدي في الأحراش..
محمد داوود عودة [مقاطعًا] : لا.. وينا.. وين أقاتل أنا.. وين أقاتل وبنادقهم مشرعة في ظهري؟ وين أقاتل؟ ما إحنا لا أستطيع أن أقاتل، ما جربناها، بتقول لي بالأحراش، جربناها بعد ذلك..
أحمد منصور [مقاطعًا] : بعد 71 بعد ما صارت المذابح..
محمد داوود عودة [مقاطعًا] : طلعنا من عَمَّان بناءً على نوايا حسنة منهم.
أحمد منصور: لماذا لم تخرج قبل اندلاع الأحداث؟ وقد اضطررت إليها في النهاية؟
محمد داوود عودة: إذا.. لو أعطاني الأمان.. لو أعطاني الأمان وبصدق وبإخلاص، كنت أنا مستعد أروح أنتقل إلى الغور بدون تردد، لكن إحنا ليش -أصلًا- شكَّلنا قوة حماية؟ لما شعرنا بالنوايا، وشعرنا بالمنظمات اللي كانوا بيخترعوها إلنا، وشعرنا بأعباء كبيرة كانت تهدف إلى ضربنا.
أحمد منصور: ما هي المنظمات التي اختُرِعَتْ لبث القلق لديكم؟
محمد داوود عودة: اخترع منظمتين، ثلاثة، كانت الاستخبارات العسكرية بيشرفوا عليها، واعتقلنا واحدة وفيها يمكن 200 عنصر، اعتقلنا قادتها يعني..
أحمد منصور [مقاطعًا] : فلسطينيين؟