فهرس الكتاب

الصفحة 5919 من 6253

محمد داوود عودة: أنا حبيت أحكي في هذا الموضوع، لأنه درس قاسي سيعلمنا في المستقبل إن عمرنا ما نصطدم ببعضنا مهما كانت فيه حساسيات صغيرة، يعني الحساسيات موجودة الآن، حتى الحساسيات السياسية، أنا بأقول: أسوأ ما يستفيد منه الصهيونيين هو الاصطدام الداخلي العربي،سواء الفلسطيني -الأردني، أو الفلسطيني -السوري، أو الفلسطيني -المصري، أو المصري -الأردني، هلم جرّا. أنا بأعتقد إنه درس أيلول يجب أن يكون بحدة يقرأ، ويقرأ من كل جوانبه، وأنا ما خجلتش لما قلت لك: إنه كان عندنا أخطاء، وكان عندنا مشاكل، وكان عندنا تجاوزات، وشعارات غير منطقية وغير معقولة -شايف- وما حدث، يعني هناك شغلة مهم جدًّا تساعد على تفسير القرار الأردني السريع.

أحمد منصور: ما هي؟

محمد داوود عودة: عقد في آب 1900م.. في أغسطس 1970م مؤتمر الجبهة الديمقراطية وفي هذا المؤتمر اتخذ المؤتمر قرارًا بإسقاط النظام، و..

أحمد منصور [مقاطعًا] : في الأردن؟

محمد داوود عودة: في الأردن.

أحمد منصور: طيب، حضرتك عايز إيه بعد كده؟!

محمد داوود عودة: أنا بأقول لك.. أنا بأقول لك، هم كانوا يقدروا يسقطوا النظام بدوننا مش ممكن، وما كناش إحنا ناوين نسقط النظام.

أحمد منصور: حتى لو لم يملك إلا بندقيتين، وأعلن هذا أو اتخذ هذا القرار.

محمد داوود عودة: ما بيقدرش.. ما هو أنا بأقول لك: أنا بأحكي لك تجربة أيلول بكامل سلبياتها وإيجابيتها على المقاومة وعلى السلطة الأردنية، فالسلطة الأردنية كانت حاضرة المؤتمر، وسجلت هذا القرار على كاسيت وأذاعته بعد أيلول، يعني هم الأردنيين كانوا متأكدين أن الديمقراطية لا تملك من القوة إن تهز شعرة من النظام، وإحنا -أصلًا- لا يمكن نسمح لها إن تهز شعرة من النظام..

أحمد منصور [مقاطعًا] : طيب..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت