فهرس الكتاب

الصفحة 5945 من 6253

محمد داوود عودة: آه أنا بأشبه البرازيليين، فمشيت برازيلي وهي البنت كمان سمرا وطويلة يعني كمان توحي بأنها من أميركا الجنوبية، فدخلنا وأخذنا شعارات، اتفرجت على المداخل والمخارج، وأخذت فكرة.

أحمد منصور: كان هو ده المقر اللي سيقيم فيه الإسرائيليين؟

محمد داوود عودة: آه، معروف.. معروف إنه مقرهم، وعليه علمهم، وتحت قاعة الاستعلامات إلهم، وكل شيء.. ودعاية، ورجعنا..

أحمد منصور: كانت قبل الدورة بكام هذا الاستطلاع؟

محمد داوود عودة: يمكن أسبوع.

أحمد منصور: أسبوع..

محمد داوود عودة: آه.

أحمد منصور: لم يكن الفريق وصل ولا الدورة بدأت ولا أي شيء؟

محمد داوود عودة: لا، لا، الفريق واصل..

أحمد منصور: الفريق واصل!

محمد داوود عودة: الفريق واصل بس إحنا كان لسه الألعاب ما بدأتش، فبعدين رجعنا طلعنا، فأنا بعدها بيومين تلاتة، وصلوا الشباب التنيين اللي أنا مودي أوراقهم.. قادة العملية، فغامرت وقلت أن هألعب نفس اللعبة وأفوتهم هم كمان، فرحت على الباب حكيت أنا والحرس، كان حرس تاني طبعًا إنه ممكن أنه نفوت خمس دقايق نتفرج هيك ناخد فكرة، فقالوا اتفضلوا، ففوتنا أنا والاتنين اللي معاي، فرحنا على المبنى نفسه، كمان فوتنا أخدنا أعلام إسرائيلية، وعلقناها.. وإلى آخره، وفرجتهم على المدخل الأساسي ورجعنا طلعنا.

أحمد منصور: لم يلاحظ عليكم أحد أي شيء؟

محمد داوود عودة: لا لا، إحنا عبارة عن آلاف الناس اللي ماشيين في المدينة سياح مليانه… آلاف الناس..

أحمد منصور: ليه ما دخلتوش من الباب الرئيسي؟

محمد داوود عودة: الباب الرئيسي بيسألوا عن البطاقات وبيدققوا.

أحمد منصور: آه.

محمد داوود عودة: فتجنبت الباب الرئيسي أنا، لأنه بيسألوا عن البطاقات وعن التصاريح.. وإلى آخره، فأنا جيت من الباب الخلفي، فبعدين..

أحمد منصور [مقاطعًا] : مين الاتنين الشباب اللي دخلوا معاك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت