أحمد منصور: من أين؟
محمد داوود عودة: بدؤوا من مختلف، كنا مش عامليين لهم خطوط معينة، كنا.. المكلف بإرسالهم كان يرسلهم على عدة خطوط، اتنين.. اتنين.
أحمد منصور: كل اتنين مع بعض!
محمد داوود عودة: كل اتنين مع بعض.
أحمد منصور: يعني، الآن فيه اتنين في ميونخ باقي ستة.
محمد داوود عودة: ستة، آه يعني، 3 رحلات مختلفة.
أحمد منصور: من أين؟
محمد داوود عودة: مش عارف بالضبط من وين، بس المهم إنه كانوا يصلوا لي، بيخبروني، إنه على الطيارة الفلانية، باخبر أنا الاتنين اللي عندي، بيطلعوا بيجيبوهم بأكون محدد لهم أي أوتيل يسكنوهم فيه.
أحمد منصور: أيضًا وزعتهم على الفنادق.
محمد داوود عودة: آه وزعتهم على الفنادق حتى يوم العملية، يوم العملية جمعتهم، وأخدتهم للعشاء في محطة القطار، لأنه -كمان- على مطعم تأخد تمانية وأنا تاسع مكلفة جدًّا، وإمكانياتنا ما كانتش تساعد، محطة القطار..
أحمد منصور [مقاطعًا] : كنتم لسه في مرحلة النضال.
محمد داوود عودة: آه كنا في مرحلة النضال على رأيك.
أحمد منصور: مرحلة الفكَّة!
محمد داوود عودة: صحيح فاتعشينا بمحطة القطار.. مطعم محطة القطار لأنه أرخص، وبقينا سهرانين -طبعًا- أنا ما كنتش بأتكلم معاهم عربي.
أحمد منصور: بالمرة.
محمد داوود عودة: آه، الشباب ما يعرفوش أني أنا عربي أبدًا، إنه أنا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : الاتنين فقط.
محمد داوود عودة: الباقي فقط التنين [الاثنين] بيعرفوا.
أحمد منصور: لكن الستة الآخرين لا يعملوا؟
محمد داوود عودة: الستة لا يعلموا مين أنا، أو هكذا حاولت إني..
أحمد منصور [مقاطعًا] : بأي لغة طيب كنت تتكلم؟
محمد داوود عودة: كنت أحكي معهم بالإنجليزي.
أحمد منصور: كلهم.. وكلهم كانوا.
محمد داوود عودة: آه، ما هو ماكنتش أحكي مع التانيين، لأنه يمكن كلهم ما يعرفوش إنجليزي كمان الستة الباقين..