محمد داوود عودة: لأ -يعني- قلنا لهم على كيفكم، لأنه في ذلك الوقت ما كناش بنعرف مين البلد العربي اللي ممكن يستقبلهم ومين اللي يرفض استقبالهم، فقلنا لهم توصلوا بأي بلد عربي، نحنا بالبلد العربي قادرين على حمايتكم، وبتتركوا الرهائن للبلد العربي ليتصرف فيهم كيف يشاء، بيبقى يساوم فيهم، يبقى يبادلهم..
أحمد منصور [مقاطعًا] : طب إيه اللي إنتو حققتوه؟
محمد داوود عودة: يعني بهاي.. هذا الحل الأخير النهائي.
أحمد منصور: يعني لم يكن وارد بالمرة عملية قتل الإسرائيليين؟
محمد داوود عودة: لأ.. لأ، قتل لأ.
أحمد منصور: ولا أن تكون الحل الأخير في أي مرحلة من مراحل الخطة؟
محمد داوود عودة: لأ لأ، إحنا ما كنا ناوين، إحنا كان هدفنا من ميونخ بالذات أو من الأولمبياد بالذات إعلامي أكثر من إنه إخراج 200 واحد، كنا بدنا ندخل -زي ما قلت أنا سابقًا- بدنا ندخل القضية الفلسطينية على 500 مليون تليفزيون يعشقوا الرياضة، ولا يهتموا بمآسي الشعوب، هذا كان هدفنا، فإحنا قلنا بجانب هذا الهدف إذا بنطلع 200، 250 أسير من أسرانا، مكسب.