فهرس الكتاب

الصفحة 5985 من 6253

محمد داوود عودة: يعني.. كناس، كبشر، أنا بأسف.. ديننا الإسلامي حضَّنا على الأسف على كل واحد..

أحمد منصور [مقاطعًا] : حضَّكم على قتالهم، وليس على الأسف.

محمد داوود عودة: قتال لأ، القتال في القتال، وهاي معركة، فإذا بأسف أنا بأسف على شهداءنا، ورغم أسفي على شهداءنا، أنا بأقول لك: إنه العملية كانت ناجحة لأنها حشرت القضية الفلسطينية في 500 مليون بيت في العالم.

أحمد منصور: حسيتوا أن هذه الرسالة دي وصلت بوضوح للناس؟

محمد داوود عودة: كتير، يعني كتير تغير.. يعني فيه شهادات لناس كتير.

أحمد منصور: ولكن وصلت على أنكم إرهابيين، على أنكم قتلة؟

محمد داوود عودة: معلهش لأ، بس صار.. بس صار فيه سؤال: أن ها دول القتلة ليش بيقتلوا؟ ها دول اللي عملوا الهجوم على المدينة الرياضية، مين هم الفلسطينيين؟ كلمة فلسطين لم تكن واردة على خارطة العالم، كنت تسأل حتى المتعاطف معك كشخص عندما تقول له أنا فلسطيني يقول لك: وين فلسطين دي؟

أنا بأعرف أنه فيه إسرائيل، وفيه مصر، وفيه الأردن، وفيه سوريا، بس ما فيش إشي اسمه فلسطين، فإحنا بهذا حشرنا اسم فلسطين رجوعًا لسنوات طويلة جدًّا على الخارطة السياسية في المنطقة.

أحمد منصور: وجاءت أوسلو بعد ذلك؟

محمد داوود عودة: يعني أوسلو لها ظروفها، بنختلف، بنتفق، إحنا متابعين أوسلو ok.

أحمد منصور: نعم، فيه ضابط ألماني قُتل في العملية، وقُتل العشرة الإسرائيليين، وقُتل خمسة من الفدائيين، وبقي ثلاثة، النتائج العسكرية للعملية إيه، الثلاثة الذين اللي بقوا لم يتكلموا؟

محمد داوود عودة: التلاتة اللي بقوا، عُرض علينا إنا نطلعهم بعملية اتفاق بيننا وبين الألمان..

أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني، عُرف أيضًا، أنكم أنتم الآن وراء العملية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت