أحمد منصور [مقاطعًا] : الشواهد تدل عليهم.
محمد داوود عودة: لأ هم.. هم بيعرفوا أنفسهم، هم سامعيني الآن وسيصغروا ويصغروا ويصغروا حتى يتلاشوا بينهم وبين أنفسهم، بس أنا بأقول: أنا شخصيًّا كنت حريص على هذا المبدأ، أن الغاية الشريفة توجب وسيلة شريفة، وبقيت عليها حتى يومنا هذا،وأعتز بإنه أنا باقٍ عليها وإن شاء الله حتى آخر العمر.
أحمد منصور: لكن قل لي -بالله عليك- الآن لو أعدت التفكير مرة أخرى.. أو لو يعني استقبلت من أمرك ما استدبرت، كنت هتفكر تاخد التسعة مليون برضه لصالح الثورة الفلسطينية، وتعملوا.. وتاخدوا جولة بطيارة ألمانية وتفرجوا عن التلاتة.
محمد داوود عودة: يعني لو رجعت لنفس الظروف، هاخد نفس القرار.
أحمد منصور: نفس القرار.
محمد داوود عودة: نفس القرار.
أحمد منصور: لن تغيِّره؟
محمد داوود عودة: لا، لأنه أنا بأعتقد إنه المال مهم مظبوط للثورة، لكن أيضًا أنا أُتيحت لي فرص كبيرة، إنه آخد للثورة كمان 100 مليون، و50 مليون، و60 مليون من جهات أخرى يعني..
أحمد منصور: من أين؟
محمد داوود عودة: يعني من.. مثلًا شركات طيران، كانوا يجوا يساوموني إنه بتحمي الطيران وبتاخد مبلغ، أقول له: أنا مش شغلتي..
أحمد منصور [مقاطعًا] : كيف تحميه؟ يعني تحول دون خطفه، أو يبقى لك وجود عليه؟
محمد داوود عودة: يعني أنا أقول مثلًا.. ما هو إحنا بنعرف بعض، ولما يكون فيه مشروع، أي مشروع - فاهم- بتلاقي الشباب..
أحمد منصور [مقاطعًا] : ما كانش حد بيخطف طيران أيامها غيركم إنتو الفلسطينيين؟
محمد داوود عودة: لأ، بعدين علمنا العالم، بعدين علمنا العالم.
أحمد منصور: يعني إنتو اللي بدأتوا...
محمد داوود عودة: آه إحنا اللي بدأنا، بس العالم تعلم -يعني- بعدين صاروا الكوبيين يخطفوا، واللبنانيين يخطفوا وحالة..
أحمد منصور: يعني.. كان فيه (فردة) على شركات الطيران أيضًا، بتسعى إنها تدفعها.