مشهور حديثه الجازي [مقاطعًا] : هذه الأجواء بنفسي -طبعًا- حتى نصبح قياديين، كما هما يتكلمون عن حل النزاعات وعن الشجاعة في الحرب، الحروب تعرف كانت المناظر هي كانت في حروب مع أنها حروب عربية إلا إنها تبرز فيها الشجاعة، يتكلموا عنها، ركوب الخيل، وكيفية الاستيلاء على المغانم وإلى آخره، كنا نتمتع بها ونتعلم، فلذلك اكتسبنا كثيرًا من هذه العادات الطيبة، طبعًا أنا عشت في كنف جدي، ولو أن والدي -رحمه الله- كان.... أنا أكون ابن بنت حمدي بن جازي، وأبي يكون ابن أخوه، فبذلك هي بنت العم، الذي دائمًا عليه إنه يتزوجها، فكانت رحمها الله لا تريد الزواج من والدي، ولكنه جبرها وقال: يجب أن تتزوجي منه وستنجبي ابنًا صالحًا أحسن منكم، فترعرعت في هذا الجو، وكان عادة يحنو علي، ويدفعني للأمام، ويبرزني أكثر من أولاده، حتى أولاده نفسهم، لذلك نشأت في جو قيادي، جو كله نشأة، كله حب، كله قيادة، كله أنفة، هذا الجو الذي كنت أعيش به، طبعًا منذ نشأتي وعمري يمكن فوق الخمس ست سنوات، وأنا رأيت والدي وهو عسكري، جندي...
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني أنت والدك كان جندي في الجيش..
مشهور حديثه الجازي [مستأنفًا] : كان نعم، دخل الجيش بأوائل أظن الثلاثينات، وهذا الجيش اللي هوا الجيش العربي، قوات البادية اللي هي الآن يعني تلبس الجابون (الزابون) .. إلى آخره، وكنت أنا معجب في هذه اللباس، زركشة والحلو، وهو قريب من لباسنا البدوي، ولكنه محسن بالزنار الأحمر، وبالنطاق، وبالبندقية، وما إلى ذلك.. وبالشبرية اللي بالنص، يعني هو لباس جيد، كما إن خالي -رحمه الله- الشيخ نايب الذي استشهد بباب الواد أيضًا دخل الجيش فكانا هما رمز إلي، إن هذا الجو، هذه الصورة يجب أن تنعكس علي..
أحمد منصور [مقاطعًا] : عفوًا، أنت ذكرت باب الواد بإيجاز معركة باب الواد كانت...