فهرس الكتاب

الصفحة 6001 من 6253

محمد داود عودة [مستأنفًا] : من حركة فتح، ومن الدول التي.. يعني مثلًا ارتكب أبو نضال حماقة قتل يوسف السباعي، هذا الرجل اللي كان عمل روايات عن القضية الفلسطينية، ويوسف السباعي أنا أتذكر بالـ74، كان أعتقد رئيس مجلس إدارة الأهرام، فعملنا أنا وأبو مازن وأبو لطوف ندوة وجمع رؤساء تحرير الأقسام بالأهرام، واتناقشنا كيف إنه نحسن أداءنا الإعلامي، وساعدونا بالأهرام.. وكان بإشرافه، يعني كان رجل يخدم القضية الفلسطينية بشكل فظيع..

أحمد منصور [مقاطعًا] : كيف صفاه أبو نضال؟

محمد داود عودة [مستأنفًا] : صفاه بقبرص، بعملية مش عارف ليش؟ يعني وقتيها عملية فاضية وبدأ بقتل يوسف السباعي، هذا المناضل يعني الذي ناضل لفلسطين أكثر من أبو نضال نفسه، وأيضًا يعني دمر أيامها اسم الفلسطينيين في القاهرة في مصر..

أحمد منصور [مقاطعًا] : متى رأيت أبو نضال؟!

أبو نضال [مستأنفًا] : نعم؟..

أحمد منصور [مقاطعًا] : متى رأيته للمرة الأخيرة؟

محمد داود عودة: بـ80.

أحمد منصور: أين؟

محمد داود عودة: في بغداد.

أحمد منصور: لم تره بعدها.

محمد داود عودة: بعدها لم أره.

أحمد منصور: ما الذي دار بينك وبينه من حوارات؟

محمد داود عودة: يعني في ذلك الوقت كان هو بده قائد سياسي لمجموعته، فإجى يفاوضني، أنا كنت في بغداد بالصدفة فإجى عندي وبدأ يفاوضني إنه أنا بأسلمك كل شيء وإلى آخره.

قلت له: إنت تسلمني كل شيء، وتسلمني تراث علي ناصر ياسين، وسعيد حمامي، وغيرهم، فهاي قسمة ضيزى، ما توفيش معاي، فرفضت طبعًا، ومن ذلك الوقت يمكن بدأ يحقد علي، وسعى هو ومن يعاونه من الأجهزة الصهيونية بمحاولة اغتيالي في الـ81..

أحمد منصور [مقاطعًا] : إنت في الفترة دي كنت عرفت إن إنت اللي وراء عملية ميونخ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت