فهرس الكتاب

الصفحة 6007 من 6253

محمد داود عودة: كان كارلوس يعني يقيم بموافقتهم، بموافقة الأجهزة السودانية، ومش معقول واحد زي كارلوس ولديه شباب رايحين جايين، داخلين الخرطوم وطالعين من مختلف الجنسيات، كانوا بيدخلوا ويطلعوا ويلتقوا فيه والأجهزة السودانية ما تعرفش، يعني إن كانت ما تعرفش فالبلوى أعظم، إنه مش قعد يوم ويومين وأسبوع، ده قعد أكثر من سنة ونصف، فبأعتقد إنه يعني أنا جازم أنهم كانوا يعرفون، ودخل بموافقتهم وأقام بعلمهم، وبموافقتهم، ولكن ماذا حصل بعد ذلك، هو صفقة بين السيد الترابي والفرنسيين.

أحمد منصور: الترابي أعلن أيضًا إنه هو لم يكن يعلم بوجود كارلوس، وإن كارلوس اخترق القوانين السودانية؟

محمد داود عودة: يعني إذا استطاع واحد مثل كارلوس أن يخترق القوانين السودانية، ويقيم بالخرطوم سنة ونص، فيعني بدي أسأل أين هذه القوانين السودانية، وأين الأجهزة السودانية التي تحمي السودان؟

أحمد منصور: تحت أي هوية كان يتحرك في الفترة؟

محمد داود عودة: كان بأعتقد إنه يحمل جواز سفر يمني جنوبي.

أحمد منصور: حتى الآن لو أتيحت لك الفرصة لتقديم أي مساعدة إلى كارلوس رغم أنه يعتبر إرهابي عالمي في العرف الحالي، هل كنت تقدم؟

محمد داود عودة: بأترددش إني أقدم ضمن القانون أي مساعدة لكارلوس ضمن ما يقتضيه القانون ودون الخروج عن القانون.

خطة الهجوم على الأردن واحتجاز مجلس الوزراء الأردني والسفير الأميركي والهدف منها

أحمد منصور: أبو داود، الآن لو عدت بك بعد عملية ميونخ في 72، كانت لك عملية أخرى كبيرة، كانت تهدف إلى الهجوم على الأردن، احتجاز مجلس الوزراء الأردني، احتجاز السفير الأميركي والمسؤولين في السفارة الأميركية، ما هو الهدف من هذه الخطة؟ وكيف كانت بالضبط؟ وما الذي أدى إلى فشلها؟

محمد داود عودة: يعني هأقول لك شغلة في ذاك الوقت، كان عندنا على الأقل أربعة.. 2500 فدائي معتقلين في سجون الأردن..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت