فهرس الكتاب

الصفحة 6009 من 6253

محمد داود عودة: آه، بعد ذلك طبعًا لما اتمسكوا الشباب طبعًا توقف التنفيذ.

أحمد منصور: كيف كشفت العملية؟

محمد داود عودة: كشفت إنه كان فيه شاب اسمه.. جابر.. كذا جابر، وكان أبو إياد متفق وياه، إنه نتصل فيه إحنا ليؤمن لنا أماكن لفك المستودعات وإخراج السلاح، وأنا بأعرفوش الشخص هذا أو أول مرة بحياتي أشوف هويته فقط، ولما وصلت عمان، كان أبو إياد -رحمة الله- بعث أحد يتصل فيه، وهذا الشخص يعرف إن أنا في الأوتيل، ففوجئت إنه هذا الـ.. جبر جايين على الأوتيل، فبس اتطلعت بوجهه شعرت إنه الخيانة تشع من عينيه..

أحمد منصور [مقاطعًا] : عجيب!!

محمد داود عودة [مستأنفًا] : فمسكته على جهة وقلت له اسمع، إذا أنا اتْسَلَّمت وصار لي أي شيء حياتك هي الثمن، فقال لي: لا.. لا، ما في شيء وإلى آخره، وطلب مني إنه نحضر على بيته مساء.

أحمد منصور [مقاطعًا] : إنت عايز تقول لي هنا إن.. إن فيه نوع من الفراسة.. ممكن أن يكون لدي القائد..

محمد داود عودة [مستأنفًا] : آه طبعًا.

أحمد منصور: بحيث إنه هو.

محمد داود عودة: طبعًا يحس.

أحمد منصور: يحس ينظر في وجه الشخص ويحس؟

محمد داود عودة: بيحس طبعًا لأنه.. لأنه الخائن له عيون مختلفة، دائمًا وباستمرار من يخفي شيء معيب في داخله لابد أن يظهر في عينيه، مش ممكن يكون يعني عادي، وفيه ناس بيستطيعوا يغطوا 60%، فيه ناس 50%، فيه ناس، 20% فهو كان مرتبك، وكان عينيه واضحة إنه فيه خيانة، فأنا قلت ok، بنروح نشوف البيت، ونشوف المستودعات، فأنا فعندما وصلت لبيته وجدت إنه ما فيش مستودعات بعكس ما أبلغنا وشعرت بالكمين، لكن أنا كانت مصيبتي إني معاي بنت صغيرة داخلة على أساس إنها زوجتي، فما قدرت إني أطلع بها الجبال، وأترك البنت هاي لمصيرها..

أحمد منصور [مقاطعًا] : كانت جاية معاك من بغداد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت