فهرس الكتاب
محمد داود عودة [مستأنفًا] : آه.. آه، يعني انهار، المهم راح معترف على المجموعات اللي جاية وياه، فهما لما وصل المخابرات بالصدفة قالوا له بدنا نوريك واحد من اللي عندنا، فلما دخلوني عليه أنا، قال لهم هذا أبو داود إحنا جايين معه، فأنا رحت ضاربه كف، قلت إيش أبو داود، مين أبو داود؟ تعرف إنت مين أبو داود؟ تعرف مين؟ فالمهم إنه..
أحمد منصور [مقاطعًا] : دا مين اللي مختارهم دول؟
محمد داود عودة [مستأنفًا] : أربكني، هذا والله اختيار قائد كبير يعني، شو بدي أقول لك مصيبة، فراح الأخ قايل هذا أبو داود، فأنا ضربته كف، وقلت له مين أبو داود، طبعًا هما الآن كشفوا الوضع فراحوا لامين الشباب وجايبين لي إياهم صافين صف، فأنا قلت للشباب يا شباب اللي بتعرفوه احكوه..
أحمد منصور [مقاطعًا] : خلاص بقى!!
محمد داود عودة [مستأنفًا] : ما فيش، لأ، هما ما بيعرفوش حاجة.. ما بيعرفوش حاجة، هما بيعرفوا إنه جايين لعملية، بس وين العملية؟ كيف؟ وإلى آخره تفاصيلها ما بيعرفوا.. واحد اللي بيعرف وين السلاح..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني حتى اللي داخلين بالسيارة ما يعرفوش إنه فيه سلاح في السيارة؟
محمد داود عودة [مستأنفًا] : لأ، بيعرفوا، فيه ناس بيعرفوا بس ما بيعرفوش وين..
أحمد منصور [مقاطعًا] : وركبوا الشرطي، ومشيوا عادي، وراحوا للداخلية؟!
محمد داود عودة [مستأنفًا] : لأ ها دول تبعين سيارة الشرطة مافيهاش سلاح فيها مستودع..
أحمد منصور [مقاطعًا] : فاضي؟!
محمد داود عودة [مستأنفًا] : فاضي، بس السيارات اللي جايه مرتبة فيها سلاح بيعرفها واحد فقط من الـ16..
أحمد منصور [مقاطعًا] : والباقيين ما يعرفوش إن السيارات فيها سلاح؟
محمد داود عودة [مستأنفًا] : ما يعرفوش.. ما يعرفوش أبدًا فـ...
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني أسرار العملية كلها كانت عندك أيضًا ؟!
محمد داود عودة [مستأنفًا] : عندي أنا، والسلاح عندي وعند واحد بس!