فهرس الكتاب

الصفحة 6017 من 6253

محمد داود عودة: إن شاء الله، فبعدين بالصدفة هما جابوه وقالوا.. يعني جابوني وقالوا لي.. صدفة يمكن يكون له علاقة في.. وهو ما بيعرفش إن أنا معتقل ولا شيء.. فقالوا له تعرف هذا.. إلا بيقول لهم آه طبعًا هذا الأخ أبو داود وأنا جاي معه، فأنا رحت ضاربه كف، وقلت له مين أبو داود اللي بتحكي.. فمسكوني فأخذوني رجعوني للصالة، و سألوه عن الموضوع فقال لهم أنا جاي ومجموعة شباب ومواعيدنا كذا كذا كذا، فراح معطيهم تفاصيل.. لأنهم مجموعات كان.. وقائد مجموعة كان، بيعرف المواعيد وين، بس ما يعرفش الهدف، ولا أي شيء، فالمهم راحوا لموا جزء منهم، وجزء هرب طلع ، كانوا عشرين هما، فأربعة استطاعوا إنه ينفذوا والـ 16 اتمسكوا، فجابوا إلى إياهم، صفوهم صف، وأنا طبعًا يعني بيحكوا إلى الشباب لما شافوا منظري يعني كان.. كان شيء عجيب، طبعًا من الضرب وجهي متنفخ ورجليه متنفخة و.. يعني وجهي غير وجهي، فقلت لهم يا شباب اللي بتعرفوه إحكوه، وعملت لهم بإيدي هيك..

أحمد منصور [مقاطعًا] : قدام الـ..

محمد داود عودة [مستأنفًا] : قدام الضباط، فطبعًا يعني بدأ التحقيق من جديد معي، بدأ الضغط من جديد معي، واستطاعوا يعني يأخذوا بعض الأشياء من الشباب، لكن مستودعات الأسلحة ما عرفوها، لأن واحد بيعرفها..

أحمد منصور [مقاطعًا] : وما ذكر أي شيء عنها؟

محمد داود عودة [مستأنفًا] : وما ذكر أي شيء.

أحمد منصور: خلاصة ما ذكروه في التحقيقات إن .. تفاصيل العملية التي جئتوا من أجلها.. كانوا يعرفون بالمهمة؟

محمد داود عودة: لأ، ما كانوا يعرفوا، وأنا بقيت مخبي الهدف الرئيسي 4 أيام، على أمل إنه الـ 4 أيام اللي أنا معتقل فيها أول شيء، كنت أنا مخبي الهدف على أساس إنه بيجي واحد من بره بعدما اعتقلت أنا ويلم الشباب وينفذ الهدف.

أحمد منصور: آه، يعني كان فيه شخص بديل عنك؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت