فهرس الكتاب

الصفحة 6029 من 6253

محمد داود عودة [مستأنفًا] : كانت تتطور الأمور بسرعة، مش بس بينَّا، إحنا الفلسطينيين كنا أقل مصادر التوتر، بس توتر كان فيه له جانبين أساسيين، كان فيه الصراع السياسي بين الفئات، الموارنة يريدوا أن يحتفظوا بالسيطرة والهيمنة السياسية على كل لبنان، وفيه ديمغرافيا انخلقت جديدة، فيه شيعة، فيه سنة كتروا وأصحبوا يعني شاعرين باضطهادهم من قبل الموارنة..

أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني إنت الآن من أول انتهاء الانتداب الفرنسي على لبنان ظل للمورانة وضع متميز في السلطة، وفي السيطرة في الدولة، في الوقت الذي كانت فيه سلطات السنة وحقوقهم السياسية نستطيع أن نقول أقل بكثير؟!

محمد داود عودة [مستأنفًا] : أنا، نعم السنة والشيعة.

أحمد منصور [مقاطعًا] : خلال تقريبًا 30 سنة حدث تغير ديموغرافي، وأصبح السنة يطالبوا بوضعهم، حينما أنتم خرجتم من الأردن، واتجهتهم إلى بيروت، أصبحتم أو اعتبركم المسلمين أنكم قوة يعني داعمة لهم، وممكن أن تحدثوا شكلًا من أشكال التوازن بينهم وبين الموارنة، هل هذه كانت الصورة؟

محمد داود عودة [مستأنفًا] : لأ، يعني مش بس السنة، كان عندنا الشيعة، والسنة، والأحزاب الوطنية..

أحمد منصور [مقاطعًا] : مسلمين بشكل عام.

محمد داود عودة [مستأنفًا] : لأ، فيه موارنة منهم، يعني الحزب الشيوعي كان قائده ماروني، الحزب القومي السوري كان قائده ماروني،FREE قوة مارونية أيضًا.

أحمد منصور: باختصار ممكن نقول لي الخريطة هنا وهنا؟

محمد داود عودة: آه يعني، كان حزب الكتائب وحزب الأحرار هما عمود...

أحمد منصور [مقاطعًا] : ده كان مين من الأحرار؟

محمد داود عودة [مستأنفًا] : كميل شمعون، وببير جميل، هادول كانوا عماد الجبهة اللبنانية ما يسمى بالجبهة اللبنانية، وكان عندنا إحنا الـ.. فيه جهتنا الأحزاب الوطنية كان المسلمين السنة والشيعة زائد كمال جنبلاط وهو درزي، لكن كان أكبر من طائفته وأكبر من لبنان حتى، ورجل يعني...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت