محمد داود عودة [مقاطعًا] : آه فشلوا بلبنان ونجحوا في أميركا اللاتينية، فكان التمويل يعني يجيهم وما فيش حدًا منهم كان ما عندوش مصادره، وكانوا يشتروا يتسلحوا، إحنا يمكن أسهمنا أول ما أسهمنا في تدريب الكتائب، وقلنا لهم مستعدين ندربكم كمان على السلاح، لأنه إحنا كان بيهمنا أن الكل يتدرب، لتكون القرى اللي بالجنوب محصنة من دخول الجيش الإسرائيلي كان بيدخل وبيطلع بدون مقاومة، فلذلك لما المرحوم الإمام الصدر رفع شعار (البنادق زينة الرجال) أنا في هذلك الوقت كنت بأشتغل بالقوى الوطنية، فأنا كنت بأرافق الإمام الصدر في القرى الجنوبية الشيوعية والسنية، وهو يحرض الناس على حمل السلاح، وأنا طبعًا يعني مبسوط بها الشغلة لأنه بيهمنا إنه الناس كلها تحمل السلاح.
أحمد منصور: فين اتركز الفلسطينيين حينما دخلوا إلى لبنان؟
محمد داود عودة: بالبداية تركزوا في جبل الشيخ في العرقوب والجنوب اللبناني.
أحمد منصور: دول المقاتلين؟
محمد داود عودة: آه المقاتلين.
أحمد منصور: عددكم كان كام في سنة 75؟
محمد داود عودة: يعني ما .. مش أقل من 20 ألف يمكن..
أحمد منصور [مقاطعًا] : مقاتل!
محمد داود عودة [مستأنفًا] : آه.
أحمد منصور: مدربين ويحملون السلاح؟
محمد داود عودة: ها دول المقاتلين.
أحمد منصور: نوعية السلاح إيه اللي كانت معاكم في ذلك الوقت؟
محمد داود عودة: كانت أسلحة خفيفة، بنادق و (بيشفنات) فقط، بعدين طورنا الأمر، وحصلنا على مدافع 130 و 155، وهذا ما اضطر الإسرائيليين لعقد وقف إطلاق النار معنا مرة تلو الأخرى.
أحمد منصور: الأمر الذي أدى إلى اشتعال الحرب بعد حادث عين الرمانة في 13 أبريل 75، وكيف أنتم الآن أصبحتم مع القوة الوطنية في جهة، والكتائب في جهة أخرى؟