رد عليه قال له: أحاربكم على الدين أنتم نصارى، إيش جايبكم إلينا؟ إنتوا نصارى جاين تعملوا إيش؟ إحنا بدنا نحافظ على ديننا، ووجودكم ضد هذا، صار حكي كثير، سيد عمر قدم له شروطه، وقال له: على أي حال أنا أنا مندوب، وكان يوقع كان يوقع على على على كتبه وعلى وعلى أوامره بوكيل النائب، النائب كان مين السيد الرضا، قال له روح للسيد إدريس في القاهرة، يجي لي أمر يجي لي أمر منه وقف نوقف، صار وهذه نقطة كتير مهمة إن أحد السنوسيين كان موجود، السيد الحصن، الحصن بن السيد الرضا والسيد الحصن كان من رأيه أن يتفق مع إيطاليا.
أحمد منصور:
إن عمر المختار يتفق مع الإيطاليين؟
مصطفى بن حليم:
إن هو يتفق مع إيطاليا، السيد عمر رفض، رفض ووبخه، وبعدين جاء أمر من السيد إدريس لابن أخوه بقول اه إن ما لك دخل، وكيلي هو السيد عمر المختار، على أي حال استمر جهاد تباع السيد عمر المختار.
أحمد منصور:
لأ إنت الآن أنت سمعت من الماريشال، وسمعت من الشخص الليبي اللي كان يترجم وأنت يعني ربما تكون شاهد وحيد سمعت هذه الشهادة بهذه الطريقة، فإحنا نريد تفصيلاتها، واسمح لي أبدأ الحلقة القادمة بالتفصيلات الدقيقة لما وقع بين عمر المختار، و بين الماريشال وما سمعته أنت بشكل مباشر من كلا الطرفين.
مصطفى بن حليم:
ربما أقولها لك الآن.
أحمد منصور:
اسمح لي أبدأ بها الحلقة القادمة، أشكرك شكرا جزيلا،
كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم
في الحلقة القادمة -إن شاء الله- نواصل الاستماع إلى شهادة السيد مصطفى أحمد بن حليم رئيس وزراء ليبيا الأسبق.
في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج، وهذا أحمد منصور يحييكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.