لا، مش موظف، لا.. لا.. ياما صار بينه وبين الإنجليز صار سياسة طويلة عريضة، وأخذ ورد طويل عريض.
أحمد منصور:
ماذا تسمي يعني الحكم في هذا الوضع؟
مصطفى بن حليم:
حكم ناقص، حيجيلك الكلام، حتى الاستقلال اللي نلناه عن طريق هيئة الأمم المتحدة كان ناقص، ما في داعي أن نغطي الحقائق.
أحمد منصور:
يعني كيف نسميه ناقص، وهو أصلا ما فيه شيء حتى نقول إنه ناقص، هو ليس حكما يعني, لا يوجد فيه أي شكل،هو عبارة عن نظام بلدي أو نظام محلي داخلي وهم في يدهم كل شيء.
مصطفى بن حليم:
لا.. لا.. كان كل الصلاحيات في يد الليبين البرقاويين ما عدا..
أحمد منصور (مقاطعًا) :
ما هي الصلاحيات -عفوا- الباقية بعد الدفاع و (الداخلية) [عفوًا] ... والشؤون الخارجية؟
مصطفى بن حليم:
الداخلية، الزراعة، التعليم، الصحة، كل الصلاحيات.
أحمد منصور:
كلها خدمية
مصطفي بن حليم:
وكيف؟
أحمد منصور:
ليس فيها سيادة
مصطفي بن حليم:
على أي حال، كان هذا حل مؤقت، قبلوا حل مؤقت، وأنا كنت معارض إله، حتي لو تري في كتابي، قلت لما دعاني الأمير إدريس سنة 50، كان مضى على هذا النظام سنة، كنت متردد جدا, متردد, لأنني أومن بوحدة ليبيا، وكان في برقة خصوصا، كان في ليبيا عموما، وفي طرابلس أغلبية كبرى تبغى الوحدة، في برقة كان فيه قسمين قسم اللي هو المدن والمثقفين (جمعية عمر المختار) كانوا هم ينادوا ويصروا على وحدة ليبيا، كان البادية، عموما.. البدو عموما ومشايخهم وبعض الحضر كانوا يروا إنه والله خلينا نضمن استقلال برقة، وإذا جات طرابلس أهلا وسهلا بها.