فهرس الكتاب

الصفحة 6071 من 6253

يا سيدي الفاضل لما السيد إدريس أو الأمير إدريس أعلن إن هذا استقلال برقة مؤقتا إلى أن تنضم لها طرابلس إذا كانت تمكنت، قامت مظاهرات ويقولوا: (الوحدة قبل استقلال برقة) في بنغازي نفسها، واللي قام بهيا جمعية عمر المختار وغيرهم فكان فيه مخاض، مخاض والإنجليز يلعبوا، الإنجليز والفرنسيين يرغبوا أن يكون ما في ليبيا عبارة عن اتحاد فضفاض، نظام فيدرالي فضفاض علي الاخر.

أحمد منصور:

يتيح لهم أن يعني تكون لهم الكلمة العليا في البلاد.

مصطفى بن حليم:

جاي لك في الكلام، جاي لك في الكلام، لما سئل (موريس شومان) وزير خارجية فرنسا في البرلمان الفرنسي.

أحمد منصور:

متى؟

مصطفى بن حليم:

عندي في مذكراتي مكتوب تاريخها ومكتوب التصريح نفسه، قالوا له: كيف توافق على استقلال ليبيا وضمها لفزان؟ هذا الشعب اللي يهمنا، كيف توافق عليها، واحنا عندنا مصالح جوهرية في فزان؟ تعرف رد عليهم قال إيش؟ قال لهم: احنا ما وافقنا على الاستقلال الليبي إلا على شرط أن يكون في نظام اتحادي فضفاض حتى يمكنا أن نزاول نفوذنا في فزان، ونحافظ على مصالحنا فيها.

أحمد منصور:

الأمير إدريس كان مغيب عن كل هذه الأمور؟

مصطفى بن حليم:

ما كان مغيب، ولكن الأمير إدريس -كيف ما شرحت لك- كان يبغي أنه يأخذ أولا استقلال برقة، وبعدين مش استقلال برقة، لا، ها الكينونة البرقاوية الداخلية وضم الباقين معها داخل الاتحاد هنا فيه حاجتين..

أحمد منصور:

أنا لاحظت أني -عفوا- وأنا أطالع في المصادر التاريخية أن دي كانت غايبة خالص عن الأمير إدريس، وكانت نظرته محدودة بما يخطط له البريطانيون، وهو عملية استقلال برقة وحدها استقلال شكلي أيضا، وليس استقلال حقيقي..

مصطفى بن حليم:

يا أخ أحمد، اتفقت الأهداف بدون ما تتفق الأسباب.

أحمد منصور:

كيف؟

مصطفى بن حليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت