أنا جاي لك لمثال تاني، أنا قاعد في الحديقة وكان -أفتكر يوم إجازة-، وباسمع خطاب من (جمال عبد الناصر) ..
أحمد منصور:
سنة كام؟
مصطفي بن حليم:
سنة 56 اللي بيأمم فيه...
أحمد منصور:
قناة السويس.
مصطفي بن حليم:
قناة السويس، قالت: هلا [الآن] لازم تبعت برقية تأييد.
أحمد منصور:
كنت أنت رئيس الوزراء.
مصطفي بن حليم:
كنت رئيس الوزراء، طبعا أنا.. بس هي حماسها بعثت له برقية تأييد، وطعن كبير في الدول الغربية اللي اتهمتها أنها تساعد الـYes people اللي يرضخوا لها وتعارض التانيين، والله تاني يوم وجدت الملك إدريس يبعث لي برقية عمري ما تلقيت في حياتي برقية أسوأ من تلك البرقية.
أحمد منصور:
قال لك إيه؟
مصطفي بن حليم:
هذا تصرف خاطئ، ما لك صلاحية في الكلام هذا، وليش تعمله؟ خادت طيارة ورحت له، كنا على وشك إنه نسافر إلى تركيا، دخلت عنده مع لطف، ومع كذا، ما عرفش يتفاهم، قلت له أنا كرئيس حكومة ما أستطيع إني أخضع كل القرارات، وبعدين كل العرب أيدوا جمال عبد الناصر، ما معقول احنا ما نؤيده.
أحمد منصور:
أنا عايز هنا أشير لك..
مصطفي بن حليم:
خليني أقول لك الملك إدريس ما كان....
أحمد منصور:
سنعود بالتفصيل لعلاقتك بعبد الناصر، سأعود لها بالتفصيل، أنا الآن لسه في الفترة 52..53 بعد زواجك وتلك المرحلة، علاقتك كانت إيه بالملك في تلك المرحلة؟
مصطفي بن حليم:
سنة كام؟
أحمد منصور:
53 قبل سقوط حكومة (محمود المنتصر) .
مصطفي بن حليم:
علاقة ممتازة.
أحمد منصور:
كنت أنت وقتها ناظرًا، ولست وزيرًا في الحكومة، ناظرًا في حكومة ولاية برقة.
مصطفي بن حليم:
لأن محمود المنتصر حاول عدة مرات يأخدني في الوزارة، والملك اعترض.
أحمد منصور:
كان يريدك أن تبقى في حكومة ولاية برقة.
مصطفى بن حليم:
وقالها لي محمود المنتصر.
أحمد منصور: